راديو

ملفات ساخنة في الشرق الأوسط تضع العالم أمام خيارات صعبة

تتحدث الحلقة عن الحراك السياسي في موسكو ولقاءات لمسؤولين روس مع المعارضات السورية بالإضافة إلى استضافة فصائل فلسطينية ورغبة إيران بتقديم مساعدات إلى لبنان.
Sputnik

الخارجية الروسية توجه عبر زوارها من المعارضة السورية رسائل دقيقة المضامين
الملف السوري 

استقبلت موسكو مؤخرا عددا من القيادات المعارضة الداخلية، بناء على دعوة من الخارجية الروسية لمناقشة مستجدات عملية التسوية السياسية في البلاد ومناقشة مستجدات الأوضاع بشكل عام في البلاد.

من بين هذه الوفود كان وفد يمثل بعض معارضة الداخل السوري ضم السيدة بروين إبراهيم الأمين العام لحزب "الشباب للبناء والتغيير"، والأمين العام لحزب "الشعب" المعارض الشيخ نواف طراد الملح، والسيد محمد جلبوط، ممثلاً عن بعض منظمات المجتمع المدني.

وفي لقاء خاص لـ"سبوتنيك" مع أعضاء الوفد وعن الملفات التي تمت مناقشتها تحدث الأمين العام لحزب "الشعب" السوري المعارض الشيخ نواف عبد العزيز طراد الملحم وقال:

 جئنا بالأساس من أجل أن نتطلع على آخر المستجدات  بإتجاه الحلول المتوقعة وخاصة قبيل المؤتمر الثلاثي الروسي الإيراني التركي  المرتقب، والإطلاع على توقعات الحلول للخلاص من الأزمة ومعرفة مصير إدلب، هل هناك معركة أم حل سياسي في إدلب أم لا… وبشكل عام إطلاع على المواقف الروسية بشكل عام بهذا الخصوص ومعرفة مستقبل بلادنا من خلال الإطلاع على موقف الخارجية الروسية

النقاشات شملت مواضيع عديدة وعلى رأسها موضوع إدلب وطريقة التعاطي معها في الوقت اللاحق، وشرق الفرات، والمفاوضات القائمة بين الحكومة السورية والمعارضة، والأهم من ذلك اطلعنا على الموقف الروسي الذي أكد جميع من التقيناهم بأن روسيا مستمرة في دعم الدولة السورية في الحرب على الإرهاب.

الكرملين: بوتين سيبحث مع روحاني وأردوغان خطوات تحقيق تسوية مستدامة في سوريا
وأضاف الشيخ الملحم:

جميع من التقيناهم من المسؤولين الروس لمسنا منهم تأكيداً وإصراراً على أهمية متابعة محاربة الإرهاب في سوريا، وأن روسيا لن تتوانا عن دعم الجيش العربي السوري لمواجهة الإرهاب حتى لو تطلب الأمر لمعركة في إدلب، و فيما يتعلق بما يسمى شرق الفرارات بحثنا هذا الأمر بشكل مفصل ،أما فيما يتعلق بالمفاوضات بين الحكومة السورية  والقوى المسيطرة هناك، نحن وجدنا أن الأصدقاء الروس مازالوا على عهدهم لمساعدة سورية، ونحن كحزب "الشعب" تقدمنا بورقة للطرف الروسي، إلى الخارجية الروسية  لدعم الشعب السوري وتذليل الصعوبات التي يعاني منها الشعب السوري بسبب الحصار.

من جانبها "الأمين العام لحزب "الشباب للبناء والتغيير" بروين إبراهيم تحدثت عن لقاءات الوفد وانطباعها عن الزيارة بمايلي:

أكدنا بشأن الملف الكردي كونه ملف موجود بشكل واضح على الأرض ويناقش في مجلس الأمن ومع الأصدقاء الروس ومع الأمريكان، وهناك خطورة بموضوع المناطق الآمنة التي ينادي بها أردوغان، وكان سؤالنا ورسالتنا الموجهة  للخارجية الروسية عن البديل لدفع أردوغان للتخلي عن موضوع المناطق الآمنة ، فكان الجواب واضحاً وصريحاً، هو في أن يتجه الأخوة في حزب الإتحاد الديمقراطي وقسد إلى الاتفاق مع الحكومة السورية لسد الذريعة أمام أردوغان للتخلي عن إنشاء المناطق الآمنة، وهذا نحن ماكنا ندعو إليه وندفع حزب الاتحاد الديمقراطي للحوار مع دمشق، ولكن أعتقد أنهم بتوجههم الآن ووجود إحدى قيادات حزب الاتحاد الديمقراطي بأمريكا، إلى الآن لم يصلوا إلى قرار بأن التوجه إلى الحكومة السورية هو الحل الوحيد أمام تخلي أردغان للتخلي عن التوجه إلى الشمال.

وأردفت إبراهيم قائلة:

كان هناك حديث عن اللجنة الدستورية بشكل مفصل يتماشى مع التطورات والتحولات الجارية ،أيضاً كان هناك الأخ محمد جلبوط الناشط المدني ممثلاً عن بعض منظمات  المجتمع المدني الذي وجه سؤال وأبدى استغرابه من عدم وجود  الجمعيات المدنية التي كانت تعمل على الأرض، والتي كانت تعمل وفي غرفة المجتمع المدني لدى ديمستورا وأبعدت عن اللجنة الدستورية، وهذا السؤال تم توجيهه إلى الخارجية الروسية التي لها تواصل مع مكتب ديمستورا وكان الطلب إليهم في أن يتحروا عن هذه الأسباب لأن إستبعاد المجتمع المدني الذي يعمل داخل سوريا هو أيضا إساءة أو إنتقاص من حق هذه الجمعيات التي عملت على الأرض.

نتنياهو: إسرائيل تبدأ قريبا خصم أموال من عائدات الضرائب الفلسطينية
الملف الفلسطيني: موسكو تستضيف فصائل فلسطينية لبحث المصالحة وتحديات القضية الفلسطينية

وصلت وفود 10 فصائل فلسطينية، أمس الأحد، إلى العاصمة الروسية موسكو، للمشاركة في مؤتمر دراسي لمدة يومين، بدءًا من اليوم الاثنين، حول المستجدات على الفلسطينية والمصالحة الداخلية، في ظل التغيرات الحاصلة بالمنطقة.

ويمثل حركة حماس في المؤتمر كل من موسى أبو مرزوق وحسام بدران، بينما يمثل حركة فتح، عزام الأحمد وروحي فتوح.

وسينطلق المؤتمر برعاية الخارجية الروسية، كجولة حوار لاستطلاع الرؤى الاستراتيجية للفصائل في محاولة لتقريب وجهات النظر خاصةً على الصعيد الداخلي، ويفترض أن يلقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف كلمة في ختام المؤتمر. لكن لم يعرف إذا ما كانت حركة فتح ستوافق على لقاءات ثنائية مع حماس في موسكو أم لا.

الثورة الإيرانية... تسلسل زمني (صور وفيديو)
أربعون عاماً على الثورة الإيرانية

تحتفل الجمهورية الإسلامية بحلول الذكرى الأربعين للثورة الإسلامية، وسط حملة من التحديات لم تتوقف منذ إنتصار هذه الثورة في العام 1979 وبهذه المناسبة تتواصل في مختلف المحافظات والمدن والقرى الايرانية. ويستمر تنظيم مسيرات حاشدة وسط ظروف جوية سيئة تخللها سقوط الثلوج والأمطار كما ستقام فعاليات عديدة بالمناسبة في جميع أنحاء البلاد ، فيما يتنظر أن يوجه قائد الثورة الإسلامية في السيد آية الله علي خامنئي، نداءاً هاما إلى الشعب الإيراني بهذه المناسبة.

وخلال  كلمة ألقاها في ميدان أزادي (الحرية) في طهران حيث تجمع عشرات الآلاف، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده  مصممة على توسيع قوتها العسكرية وبرنامج الصواريخ الباليستية، رغم تصاعد الضغوط من الدول المعادية- حسب وصفه-  للحد من النشاط الدفاعي الإيراني كما أكد أن ما وصفها ب "المؤامرة" الأمريكية ضد بلاده لن تنجح "أبدا" ، وأن ان ايران لم ولن تستأذن أحداً لصناعة الصواريخ.

وقال الرئيس روحاني بهذه المناسبة، نحن لم ولن نطلب من أحد السماح بتطوير محتلف أنواع الصواريخ، وستواصل المضي في طريقنا لتعزيز قدراتنا القتالية.

 أقول ذلك لأمتنا الإيرانية، أنه على مدار أربعون عاماً، وخصوصاً في السنوات ال 5 الأخيرةـ أذهلت قدراتنا العالم أجمع. وهذا يشمل الدبابات والطائرات المقاتلة والمروحية، والأسلحة الفردية، والغواصات وكل ما يلزم قواتنا.

يذكر أنه وفي ظل هذه التطورات كانت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل وفرنسا قد أدانوا بشدة التجارب الصاروخية الإيرانية، معتبرين إياها مخالفة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، فيما شددت طهران على أن تجاربها سلمية  ولا تنتهك هذا القرار.

إعداد وتقديم: نواف إبراهيم وفهيم الصوراني

مناقشة