مفاجأة صدمت الاستخبارات الأمريكية... ترامب يكذبها ويصدق بوتين

أعلن القائم السابق بأعمال رئيس جهاز التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، أندرو ماكيب، أن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، لم يصدق استخبارات بلاده، التي زعمت قدرة كوريا الشمالية على توجيه ضربة لأراضي الولايات المتحدة بالصواريخ الباليستية، لأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أقنعه بالعكس.
Sputnik

وقال ماكيب في لقاء مع قناة "سي بي إس": "الرئيس قال إنه لا يصدق أن كوريا الشمالية تمتلك إمكانية توجيه ضربة للولايات المتحدة باستخدام الصواريخ الباليستية. هو لا يصدق ذلك لأن الرئيس بوتين نفى هذه الإمكانية. الرئيس بوتين قال له إن كوريا الشمالية لا تملك تلك الصواريخ".

ووفقا لمكايب، فقد حاول مسؤولو الاستخبارات الأميركية إقناع ترامب وأكدوا له أن هذا لا يتوافق مع أي معلومات استخباراتية،" لكن الرئيس أجابهم:" أنا لا أهتم. أنا أصدق بوتين".

ترامب: أوباما كاد أن يشن حربا على تلك الدولة النووية

وخلص مكايب إلى أن عدم ثقة الرئيس ترامب وعدم رغبته في معرفة الوضع الحقيقي "كان صادما جدا".

ورجحت تقارير إعلامية أمريكية أن كوريا الشمالية بدأت تطوير صواريخ باليستية رغم التقارب الذي طرأ على العلاقات في الفترة الأخيرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أمريكيين، لم تسمهم، قولهم إن صورا التقطها قمر تجسس أمريكي أظهرت نشاطا في موقع شهد بناء صواريخ باليستية في وقت سابق. وشهد هذا المصنع إنتاج أول صاروخ باليستي يمكنه الوصول إلى الولايات المتحدة، وفقا للصحيفة الأمريكية.

والتقى الزعيمان ترامب وكيم في قمة تاريخية غير مسبوقة بين رئيس أمريكي في الخدمة وزعيم كوري شمالي في سنغافورة في يونيو/ حزيران الماضي، ما أسفر عن قدر كبير من التقارب بين الجانبين في الفترة الأخيرة.

وتعهد الزعيمان عقب القمة بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، ما دفع ترامب إلى التأكيد على أن "كوريا الشمالية لم تعد تشكل تهديدا نوويا".

وواجه الرئيس الأمريكي انتقادات لتقديمه "تنازلات" دون الحصول على تعهدات مؤكدة من الزعيم الكوري بإنهاء برامج تصنيع الصواريخ الباليستية.

مناقشة