ماذا تريد مصر من قمرها الصناعي الجديد "إيجبت سات إيه"

اعتبر نائب رئيس المركز الإقليمي لعلوم وتكنولوجيا الفضاء التابع للأمم المتحدة علاء النهري، أن القمر الصناعي المقرر إطلاقه يوم الخميس المقبل، يمثل إضافة هامة لمنظومة الفضاء المصرية ولقدرات مصر في تكنولوجيا الاستشعار عن بعد.
Sputnik

قمر صناعي روسي يكتشف ظواهر عجيبة في الغلاف الجوي للأرض
القاهرة — سبوتنيك. وقال النهري، في تصريحات لـ"سبوتنيك" إن "القمر الصناعي (إيجيبت سات ايه) الذي سيطلق الخميس القادم يمثل إضافة كبيرة لمصر، هو أولا بديل للقمر الذي فقد بسبب العواصف الشمسية، ومصر لم تتكلف فيه شيء، ولكنه أكثر تطورا، لأن سعته أكبر من السابق، كما أنه بمركز تحكم آلي، وألواح شمسية متقدمة، وآلية اتصال راديوي بالأرض".

وأضاف النهري: "القمر الذي سيطلق مدني تماما، وسيساعد في كشف الموارد الطبيعية والمائية ومراقبة نهر النيل، وكذلك سيساعد في التخطيط العمراني ومتابعة تدهور الأراضي الزراعية والتصحر، كما أنه يغطي 1300 كيلومتر مربع من مساحة مصر في الدورة الواحدة، ويمكنه تغطية مساحة مصر بالكامل على مدار اليوم. وتتسع تغطيته إلى وسط إفريقيا والمنطقة العربية، ما سيجعل هناك تعاونا كبيرا بين مصر وإفريقيا والدول العربية على صعيد الفضاء".

وأشار النهري إلى أنه على الرغم من كون استخدامات القمر مدنية، ولكنه "يدعم الأمن القومي المصري لقدرته على مراقبة الحدود ومتابعة تحركات الجماعات الإرهابية وجمع المعلومات عنها".

وأوضح النهري أن "تصنيع وإطلاق القمر (إيجيبت سات أيه) ثمرة تعاون روسي مصري مشترك، وهناك مكون مصري في السوفت وير خاصة. ولكن قمر آخر يجري التعاون فيه مع الصين، وستكون المساهمة المصرية فيه أكبر وسيحمل اسم (إيجيبت سات 2) ومن المقرر إطلاقه في 2019 أيضاً وستسعى مصر لزيادة المكون المحلي في الأقمار الصناعية للوصول لتصنيع القمر الصناعي بالكامل قريبا".

وينطلق القمر المصري (إيجيبت سات أيه) من قاعدة الإطلاق الفضائي الروسية "بايكونور" بكازاخستان، يوم 21 شباط/فبراير الحالي.

وتم تصنيع القمر كبديل للقمر الذي فقد في الفضاء في شباط/فبراير 2015، وقام بتصنيع القمر مؤسسة الصواريخ والأقمار الصناعية الروسية إنيرجي، ويجري إطلاقه الخميس القادم عبر وكالة الفضاء الروسية روس كوسموس.

 

مناقشة