سويسرا تستهدف لبنان بأسلحتها والأخير يكشف التفاصيل الكاملة

فتحت سويسرا، يوم أمس الخميس، ملفا جديدا لم يكن في بال الحكومة اللبنانية الجديدة التي تحاول الانطلاق بعملها الاقتصادي والتنموي للنهوض بلبنان وإنقاذه من الإفلاس التام والأزمة المستعصية منذ سنوات.
Sputnik

لبنان يرد على أنباء رفض سويسرا تسليم شحنة أسلحة له
بدأت الأزمة مع قرار سويسرا بتجميد العلاقات العسكرية مع لبنان على خلفية قيام بعثة عسكرية سويسرية بزيارة تفتيش روتينية للأسلحة المقدمة للبنان منذ سنوات، وتوصلت لجنة المراقبة السويسرية في تقريرها أن هناك نقص كبير في أعداد الرشاشات والأسلحة المقدمة عام 2016 التي كانت تتألف من 10 بنادق هجومية و30 سلاحا رشاشا. بينما عثر أمس فقط على 9 قطع من الأسلحة.

وبحسب نتائج التقرير، قررت سويسرا تعليق شحنات الأسلحة إلى لبنان وتجميد العلاقات العسكرية مع لبنان.

بدوره نفى لبنان عبر وزير الدفاع اللبناني، الياس بو صعب، أية علاقة للجيش اللبناني بالأمر مشيرا أن العلاقات بين سويسرا ولبنان وجيشها بخير وبأحسن أحوالها.

وفي السياق ذاته، نفت مصادر دبلوماسية لبنانية عن اختفاء أو فقدان أسلحة ضمن لواء الحرس الجمهوري اللبناني.

وكشف موقع " OTV" اللبناني المقرب من رئيس الجمهورية عبر مصادر خاصة أن الصفقة السويسرية تتضمن مجرد مسدسات حربية استوردت لصالح وزير الأشغال اللبناني السابق غازي زعيتر الذي اشترى شخصيا 40 قطعة سلاح من الدولة السويسرية وفقا للقانون السويسري حول الأسلحة وكيفية بيعها.

وشمل العقد مع شركة الأسلحة أن تكون مباعة لشخصية سياسية ودبلوماسية واستعمالها يكون حصرا لمرافقي هذه الشخصيات. وبعد تعهد الوزير غازي زعيتر على استعمال الأسلحة فقط من قبل مرافقيه.

وعندما قامت لجنة من أمانة الدولة لشؤون الاقتصاد في سويسرا في آذار 2018 بالتدقيق في استخدام هذه الأسلحة عند الوزير زعيتر استطاع أن يظهر 9 قطع منها فقط من أصل 40 قطعة.

بدورها أشارت السفيرة السويسرية أن الحرس الجمهوري في لبنان يشكل مثالا يحتذى به والقرار السويسري متعلق بفقدان أسلحة تسلمها وزير سابق وليس لمؤسسات لبنان العسكرية أية صلة بهذا الأمر.

مناقشة