قطر تصعد الأزمة مع السعودية بطلب عاجل إلى البرلمان الأوروبي

وجهت قطر، طلبا عاجلا، إلى البرلمان الأوروبي، بإيفاد لجنة لتقصي الحقائق إلى المملكة العربية السعودية.
Sputnik

بعد اختفاء أربعة قطريين... الدوحة تتهم السعودية وتدعو لإرسال بعثة أممية
وطالب رئيس اللجنة القطرية لحقوق الإنسان علي بن صميخ المري، البرلمان الأوروبي بإيفاد لجنة لتقصي الحقائق إلى السعودية للكشف عن مصير 3 قطريين اختفوا قسريا منذ بدء "الحصار" في يونيو/ حزيران 2017، داعيا الحكومة القطرية إلى اتخاذ كافة الآليات القانونية والقضائية لمتابعة مصيرهم والمطالبة بإطلاق سراحهم فورا، وذلك وفقا لصحيفة "الشرق" القطرية.

وأضاف المري، لدى حديثه في ندوة ثانية داخل البرلمان الأوروبي خلال جلسة استماع إلى ضحايا المقاطعة، قائلا "إن عقد جلسات استماع لضحايا الحصار خطوة هامة لإنصاف الضحايا المتضررين من الانتهاكات والمعاناة التي يواجهونها منذ أكثر من عام ونصف العام".

وخاطب المسؤول القطري، نواب البرلمان الأوروبي قائلا "سأحدثكم عن معاناة 3 مواطنين قطريين لم يتسن لهم أن يكونوا بينكم تحت قبة البرلمان الأوروبي لأنهم ببساطة مختفون قسريا بالسعودية ولا يعرف شيء عن مصيرهم منذ بدء حصار قطر، ولا يعرف مكان تواجدهم، كما لم تُفلح كل الجهود التي قامت بها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان لدفع السلطات السعودية إلى الكشف عن مصيرهم وأماكن تواجدهم".

وأكد المري، أن "اللجنة القطرية لحقوق الإنسان قدمت كل المعلومات التي طلبتها الآليات الأممية المعنية بشأن هوية المواطنين القطريين، مشيرا إلى أن اللجنة على اتصال دائم بفريق الأمم المتحدة المعني بالاختفاء القسري".

قطر تتقدم بطلب عاجل بشأن السعودية
وشدد على أن الدوحة ستتابع تحركاتها مع مختلف الهيئات القانونية والقضائية الدولية لمساءلة السعودية، وتحديد مسؤولياتها الدولية، محملا المملكة المسؤولية القانونية الكاملة عن مصير المواطنين القطريين الثلاثة، وما يمكن أن يلحق بهم من أضرار نفسية وجسدية. ولفت المسؤول القطري، إلى أن اعتقالهم بطرق تعسفية مخالفة صريحة لأحكام القانون الدولي والمواثيق الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان.

كما صرح، بأنه لم يعد مقبولا التزام الصمت إزاء الانتهاكات السعودية لحقوق الإنسان، مطالبا المجتمع الدولي والحكومات الغربية والبرلمان الأوروبي بتحمل مسؤولياتهم، والتحرك فورا لوضع حد لهذا التطور الخطير لانتهاكات الرياض ودول الحصار لحقوق الإنسان.

وكانت قطر، تقدمت في نوفمبر/ تشرين الثاني، بطلب إلى المقرر الخاص بالأمم المتحدة المعني بحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، دعت فيه إلى ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لمعرفة أماكن احتجاز المواطنين القطريين الأربعة الذين تعتقلهم السلطات السعودية، والعمل على إطلاق سراحهم فورا.

كما دعت قطر، في أكتوبر/ تشرين الأول، إلى إرسال بعثة أممية لتقصي الحقائق حول مصير القطريين، ونبه إلى أن مصير المواطنين الأربعة ما يزال مجهولا منذ اعتقالهم من طرف السلطات السعودية بطرق تعسفية ومجحفة.

مناقشة