كيف أثارت تصريحات كوشنر صخبا انتخابيا داخل إسرائيل

أثارت ما وصفت بالترجمة غير الدقيقة لتصريحات جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الصدمة في اليمين الإسرائيلي بعد لقاء أجراه مع قناة ناطقة باللغة العربية.
Sputnik

مستشار البيت الأبيض كوشنر يجتمع مع أردوغان في أنقرة
وحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، فإن كوشنر نطق بكلمة "الحدود" خلال حديثه عن اقتراح السلام القادم من الإدارة الأمريكية، ما أثار موجات صادمة عبر الأحزاب اليمينية في إسرائيل، حيث استشهد زعيم "اليمين الجديد" نفتالي بينيت بالمقابلة لتكرار ادعائه بأن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "ينسقان" لإطلاق خطة السلام المرتقبة.

وقال بينيت إن الأمريكيين سيضغطون على حكومة نتنياهو للسماح بإقامة دولة فلسطينية على الطريق رقم 6 والموافقة على تقسيم القدس، ما سيجبر نتنياهو على الرضوخ للأمر، حسب تعبيره.

وحسب الموقع الإسرائيلي، فإن كوشنر لم يتحدث عن إعادة رسم حدود إسرائيل بل إن الترجمة الصحيحة لما قاله كانت كالتالي: "الخطة السياسية، وهي مفصلة للغاية، تتمحور في الحقيقة حول تأسيس الحدود وحل قضايا الوضع النهائي. الهدف من حل هذه الحدود هو حقا القضاء على الحدود. إذا كان بالإمكان القضاء على الحدود ليحل السلام، ويقل الخوف من الإرهاب، فيمكن أن يكون تدفق أكبر لحرية البضائع، تدفق أكبر لحرية الأفراد، وهذا من شأنه أن يخلق المزيد من الفرص".

وحول خطة السلام قال كوشنر إن المرجو منها هو مساعدة الفلسطينيين على الحصول على "ما كان بعيد المنال بالنسبة لهم منذ فترة طويلة"، لكنه لم يذكر صراحة دولة فلسطينية، كما أنه لم يوافق حتى على حل الدولتين بشكل واضح، حسبما ما أوردت الصحيفة الإسرائيلية.

مناقشة