عمران خان: لا أستحق جائزة نوبل للسلام

قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، اليوم الاثنين، إنه لا يستحق جائزة نوبل للسلام، وأن الشخص الذي يحل نزاع كشمير سيكون جديرا بالجائزة بدلا من ذلك.
Sputnik

الهند وباكستان تتبادلان القصف في منطقة كشمير المتنازع عليها
وحسب موقع "الأمة" الباكستاني، قال رئيس الوزراء: "لست مستحقا لجائزة نوبل للسلام. الشخص الذي يستحق هذا سيكون هو الذي يحل نزاع كشمير وفقا لرغبات الشعب الكشميري ويمهد الطريق للسلام والتنمية البشرية في شبه القارة الهندية".

ويأتي ذلك وسط اعتراف عالمي بمبادرة السلام في إطلاق سراح قائد الطائرة الحربية الهندي أبهيندان فارتامان بعد إسقاط طائرته.

وجاءت تغريدة رئيس الوزراء عمران خان في الوقت الذي تدعو فيه وسائل الإعلام الاجتماعية وشخصيات بارزة في الأوساط السياسية إلى منحه جائزة نوبل للسلام لجهوده في نزع فتيل التوتر مع الهند.

وأعلن الجيش الباكستاني، صباح الأربعاء الماضي، إسقاط مقاتلتين هنديتين داخل المجال الجوي لباكستان واحدة منهم سقطت داخل إقليم آزاد كشمير، والأخرى داخل الجزء الذي تحتله الهند من إقليم كشمير، مشيرا إلى أسر طيار هندي، قبل أن يتم إطلاق سراحه لاحقا.

وقبل يوم واحد من إعلان الجيش الباكستاني، شنت 12 طائرة من طراز "ميراج-2000" تابعة للقوات الجوية الهندية، غارات على معسكر لجماعة "جيش محمد" في جزء من إقليم كشمير يقع تحت سيطرة باكستان، وألقت الطائرات الهندية عدة قنابل موجهة يبلغ وزن كل منها 1 طن، مما أدى إلى تدمير هذا المعسكر بشكل كامل.

جاءت التطورات عقب نحو أسبوعين من قيام أحد عناصر تنظيم "جيش محمد" بتفجير نفسه بالقرب من قافلة شرطة مسلحة في ولاية غامو وكشمير، وقد أسفر هذا الانفجار عن مقتل 45 شخصا، مما تسبب في تعقيد العلاقات الهندية الباكستانية المتوترة أصلا ووضع المنطقة على حافة النزاع العسكري مجددا.

يذكر أن في ولاية غامو وكشمير انفصاليون يناضلون من أجل الحصول على الاستقلال أو الانضمام إلى باكستان. ومع ذلك ليس هناك حدود رسمية في ولاية كشمير بين الجيشين الهندي والباكستاني إلا الخط الفاصل بينهما.

وتتهم نيو دلهي السلطات الباكستانية بدعم المسلحين. وترفض إسلام أباد بدورها هذه الاتهامات، مؤكدة أن سكان كشمير يناضلون بصورة مستقلة من أجل الحصول على حقوقهم.

مناقشة