رئيس تحرير "الشعب" الجزائرية لـ"سبوتنيك": قرارات الرئيس فتحت الباب للنقاش حول مطالب المتظاهرين

قال أمين بلعمري رئيس تحرير صحيفة "الشعب" الجزائرية، إن هناك من اعتبر قرارات الرئيس انفراجة، والبعض الآخر يصر على المضي في التظاهرات.
Sputnik

جاء تعليق بلعمري بعدما بعث الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، برسالته أمس إلى الشارع، بأنه لن يترشح لولاية خامسة، وكذلك تأجيل الانتخابات الرئاسية، والعديد من القرارات التي تخص المرحلة الانتقالية، ومن بينها إنشاء هيئة وطنية للمرحلة الانتقالية. 

نقاش مجتمعي

أول تعليق روسي على الأحداث في الجزائر
وأضاف رئيس تحرير "الشعب"، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، إن الهيئة الوطنية التي أصدر الرئيس قرارا بتشكيلها، ستكون حاضنة للنقاش المجتمعي الذي سوف يدور حول مستقبل هذه المرحلة، وستكون طاولة الحوار مفتوحة للجميع من أجل الوصول بالنقاش إلى إجماع وطني يفضي إلى مستقبل الجزائر.

وتابع بلعمري، هناك من تلقى عدم الترشح للعهدة الخامسة بترحيب وارتياح بعد الضغوط المتواصلة للشعب والاحتجاجات، لكن بالمقابل هناك من قال إن تلك القرارات هى التفاف من جانب السلطة على مطالب المتظاهرين، نظرا لأن المرحلة الانتقالية يقودها رئيس الجمهورية.

ومضى بقوله: وبالتالي هناك تباين في وجهات النظر حول المقترح الذي تقدم به رئيس الجمهورية، حتى الآن.

وأكد رئيس تحرير "الشعب"، على أنه من السابق لأوانه الحديث عن مستقبل الحراك الشعبي في الشارع، ومقترح الرئيس فتح نافذة يمكن أن يلتف حولها الجزائريين ويناقشوا ما يريديون، ومنع البلاد من الانزلاق إلى الفوضى كما حدث في دول عربية أخرى فيما سمي بـ"الربيع العربي".   

بعد إعلان بوتفليقة المفاجئ... الأخضر الإبراهيمي يعلن عن مسار "انتقالي" في الجزائر
تعيين بدوي

وأعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أمس الاثنين، عدم ترشحه لولاية رئاسية جديدة، وأمر بتأجيل تنظيم الانتخابات الرئاسية، المقررة يوم 18 أبريل/نيسان 2019.

ووجه بوتفليقة بتعيين نور الدين بدوي، في منصب رئيس الحكومة، خلفا لأحمد أويحيى، الذي استقال من منصبه، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية "واج".

وتشهد الجزائر، منذ 22 فبراير/ شباط الماضي، مظاهرات ومسيرات سلمية حاشدة، تطالب الرئيس بوتفليقة بعدم الترشح لولاية جديدة، وتغيير النظام ورحيل كل الوجوه السياسية الحالية.

مناقشة