أمريكا تعلق على استقالة الرئيس الكازاخي

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تتطلع إلى استمرار التعاون الفعال مع كازاخستان بعد استقالة الرئيس نور سلطان نزاربايف.
Sputnik

وقال لوكالة "سبوتنيك": "نحن على دراية بقرار الرئيس نزاربايف بالاستقالة وتعيين رئيس مجلس الشيوخ قاسم زومارت توكايف رئيسًا بالنيابة. كازاخستان تشكل شريكا استراتيجيا ذا أولوية للولايات المتحدة، ونتطلع إلى مواصلة عملنا مع كازاخستان في مجموعة واسعة من القضايا".

نزاربايف بحث مع بوتين خطط استقالته
وأضاف أن "الولايات المتحدة وكازاخستان تربطهما علاقات ثنائية قوية، وقد تجلى ذلك في اجتماع ترامب مع نزاربايف العام الماضي، ونتوقع استمرار هذه الديناميكية".

وأشار إلى البيان السابق الذي أدلى به وزير الخارجية مايك بومبيو، الذي قال إن كازاخستان قد تولت دورا قياديا في الساحة العالمية كشريك في تعزيز السلام والاستقرار والتنمية الاقتصادية لآسيا الوسطى ومناطق أخرى.

هذا وكان رئيس كازاخستان، نور سلطان نزاربايف، قد أعلن في وقت سابق اليوم، أنه سيتخلى عن مهام منصبه اعتباراً من يوم 20 من شهر آذار/ مارس الجاري، وأن رئيس مجلس الشيوخ، قاسم توكايف، سيقوم بأعمال رئيس الدولة، حتى إجراء الانتخابات الرئاسية.

وكان نزاربايف قد شغل منصب رئيس البلاد لمدة 29 عامًا تقريبًا — منذ 24 نيسان/ أبريل 1990، عندما كانت كازاخستان ضمن الاتحاد السوفيتي. وفي كانون الأول/ ديسمبر 1991، تم انتخابه رئيسا للدولة المستقلة. وعمل نزاربايف سابقًا كرئيس لمجلس وزراء الجمهورية مدة خمس سنوات، ومن عام 1989 إلى عام 1991 ، كان الأمين الأول للحزب الشيوعي في كازاخستان.

مناقشة