عقب هجومه على الوليد بن طلال... إعلامي سعودي عن عمرو أديب: هو طبال ومن الرداحين (فيديو)

كشف الإعلامي السعودي، إدريس الدريس، عما وصفه بمحاولات الإعلامي المصري عمرو أديب، للإيقاع بين مجموعتي روتانا وMBC.
Sputnik

ووفقا لصحيفة "عاجل"، قال الدريس: "ضمن الأصداء التي تركتها مقابلة الأمير الوليد بن طلال ببرنامج "في الصورة" الذي عرض مؤخرا على روتانا خليجية، سمعت عمرو أديب ودفاعه الهزيل والمتهتك"، موجها نصيحة لأديب بعدم الدخول بين مؤسستين إعلاميتين سعوديتين.

وتمنى الدريس لو أن قناة MBC العربية كلفت من لهم مصداقية وقبول عوضا عن الاستعانة في شأن سعودي بأجير، قائلا "الجميع يعرف أن أديب طبال ومن الرداحين".

وأضاف الدريس "كنت أتمنى استخدام شخص آخر غير عمرو أديب الذي يغير مواقفه مثلما يغير ملابسه، فأسرع معركة يمكن أن تخسرها دائما هي التي تستعين فيها للحديث عن الشرف والنزاهة بزناة الكلام وبياعي المواقف".

وأشار مقدم برنامج "الأسبوع في ساعة"، إلى أن كلام أديب مليء بالمغالطات والتأويلات والبناء على غير أساس صحيح، مشددا على أنه لا يليق بأديب أن يضع الإسقاطات الكاذبة على الأمير الوليد.

واستنكر الدريس، استغلال عمرو أديب مواقف سابقة للوليد كانت مبررة في حينها للإساءة له الآن، ولا سيما زياراته لتركيا وإطلاق قناة العرب من قطر، لافتا إلى أن الظرف كان مختلفا، ووقتها كانت العلاقات والمصالح قائمة بين المملكة وتركيا وقطر.

وأكمل "ليس من الشطارة أن تتكئ على بعض الأسماء لتنتصر لموقفك ولتقوي حجتك، ولا سيما حديثك عن جمال خاشقجي وعلاقة الأمير الوليد به، فخاشقجي كلنا حزانى على ما آل إليه مصيره، وهو المواطن الذي عمل مستشارًا لسفير المملكة في واشنطن وفي لندن، وهو الذي اختاره أمير عسير رئيسًا لتحرير جريدة الوطن، وهو المواطن الذي كان يكتب في جريدة الحياة التي يملكها الأمير خالد بن سلطان، جمال كان مواطنا سعوديا يا عمرو".

وأوضح "كلام الأمير الوليد كان وطنيا صرفا، ولسنا بحاجة إلى أن يشكك عمرو أديب في ولاء أحد أفراد الأسرة المالكة، وما كان بودي أن يحدث هذا التنابذ بين مجموعتين عربيتين سعودتين كلتاهما ناجحتين".

وشن عمرو أديب، هجوما حادا، على الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، بعد انتقاده لتغطية قناة "العربية" للحادث الإرهابي في نيوزيلندا.

مناقشة