وزير فلسطيني سابق: إسرائيل لن تشن حربا على غزة لهذه الأسباب

قرر رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية الجنرال كوخافي بعد اجتماعات لتقييم الوضع اليوم الاثنين، استدعاء لواءين وقيادة فرقة، وقوات من الاحتياط، وفقا لما ذكره أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عقب إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه وسط إسرائيل.
Sputnik

إسرائيل تستعد للحرب باستدعاء جنود الاحتياط ونشر كتيبتين على حدود غزة
واستبعد أشرف العجرمي وزير الأسرى الفلسطينيين السابق والمتخصص في الشأن الإسرائيلي في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، اليوم الاثنين 25 مارس/ آذار، أن تكون هناك عملية عسكرية إسرائيلية شاملة في قطاع غزة قبل الانتخابات الإسرائيلية القادمة، لأنه لا يمكن أن يتنبأ أحد بتبعات هذه العملية وما يمكن أن يترتب عليها، والتكلفة التي ستقع على إسرائيل في نهاية المطاف.

وأضاف الوزير الفلسطيني: "إسرائيل تلجأ في مثل هذه المواقف لتوجيه ضربة محدودة للقطاع يتبعها هدوء إلى ما بعد الانتخابات، ويستطيع نتنياهو أن يسوق تلك الضربة للرأي العام الداخلي بأنه وجه ضربة لغزة أو رد بشكل مناسب على عملية إطلاق الصاروخ من قطاع غزة إلى الداخل الإسرائيلي وفي نفس الوقت لا يدعو إلى تصعيد لا تحمد عقباه فيما يتعلق بحرب شاملة".

وحول ما يتردد عن حرب شاملة ضد غزة للتغطية على القرارات الأمريكية الإسرائيلية فيما يتعلق بالجولان السورية، قال العجرمي:

"الداخل الإسرائيلي مرتاح للقرارات المتعلقة بالجولان، وبالنسبة لأمريكا فمن المتوقع أن يقوم ترامب اليوم بإصدار قرار رئاسي فيما يتعلق بالجولان السورية باعتبارها تحت السيادة الإسرائيلية، والوضع الراهن ممتاز بالنسبة لإسرائيل وهو ما لن يشجعها على الحرب الشاملة، فهي الآن في غنى عن الدخول في مواجهات، بل بالعكس هم يريدون إظهار هذا الإنجاز السياسي الذي حققه نتنياهو، علاوة على مساعدة الرئيس الأمريكي لرئيس الوزراء الإسرائيلي في حملته الانتخابية".

وأكد وزير الأسرى السابق، أن "أي عملية عسكرية إسرائيلية في الوقت الراهن قد تكون نتيجتها خسائر تشوش على الإنجازات السياسية التي حققها نتنياهو قبيل الانتخابات".

وكانت إسرائيل قد اتهمت حركة حماس بتنفيذ هجوم صاروخي من قطاع غزة باتجاه وسط إسرائيل صباح اليوم الاثنين، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي "تتحمل حماس مسؤولية ما يحدث في القطاع أو ينطلق منه".

مناقشة