مفكر فلسطيني يوضح أهداف الغارات الإسرائيلية الأخيرة على غزة

الحملة التي شنها الطيران الإسرائيلي على قطاع غزة، كانت تل أبيب تهدف من ورائها إلى تحقيق نتائج عدة، "أبرزها تقليم أظافر حماس في القطاع"، وفقا لرأي عدد من الخبراء والمحللين.
Sputnik

قال عبد القادر ياسين، المفكر الفلسطيني، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الأربعاء، تأتي تلك الهجمات الإسرائيلية من أجل قص أظافر وخلع أنياب المقاومة القلسطينية في غزة، عبر ما يطلق عليه الإسرائيليون "الردع التراكمي"، والذي يأتي هذه المرة في ظل عمليات التحضير لصفقة القرن، وجاءت تلك الغارات متناغمة مع إقدام ترامب بأسلوب "البلطجة" على منح الجولان وهو لا يملكه لإسرائيل.

الكشف عن المواقع والمناطق التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية في سوريا
وأضاف المفكر الفلسطيني، أن من أهداف الهجمة على غرة أيضا، هو رفع منسوب شعبية نتنياهو، مع إظهار مدى عجز وتخلي الحكومات العربية عن القضية الفلسطينية، ولا تهدف تلك الضربات كما يردد البعض بأنها تدعم الحراك الشعبي، مشيرا إلى أن التظاهرات في الشارع لم تجد سوى حماس أمامها في القطاع ، والتي أخطأت  فيها الحركة وتعاملت بمنطق الحل الأمني.

وتابع ياسين، من الخطأ تسليم إدارة الأمن إلى الأمنيين، لأنهم لا يملكون سوى البنادق، ويجب أن يتولى إدارة الأمن سياسيين لكبح جماح السلاح.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية، الاثنين الماضي 25 مارس/ آذار، أن الطائرات الإسرائيلية دمرت مكتب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" إسماعيل هنية وسط مدينة غزة، وذلك بعد أن أطلقت صاروخين استطلاع تحذيري.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت أن عدة صواريخ، سقطت، مساء الإثنين الماضي، في منطقة مفتوحة في "أشكول" بغلاف غزة، وأضافت أن الصاروخ لم يتسبب بوقوع إصابات أو أضرار.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق الاثنين، بدء شن غارات على مواقع تابعة لحركة حماس في قطاع غزة، وذلك على خلفية قصف صاروخي على تل أبيب فجر الاثنين الماضي، قبل أن تعلن إسرائيل قبولها بالوساطة المصرية ووقف عمليات القصف بعد 5 ساعات من الغارات الجوية.

مناقشة