قتلى في عاصمة عربية بعد تحرك زعماء المعارضة لعزل الرئيس

قال وزير الداخلية في جزر القمر إن ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص قتلوا في تبادل لإطلاق النار في عاصمة البلاد، الخميس، وإن الواقعة شملت جنودا منشقين بعد أن فروا من أحد السجون.
Sputnik

وقع تبادل إطلاق النار قرب القاعدة العسكرية الرئيسية بعد ساعات من إعلان مرشحي المعارضة عن خطط لإسقاط الرئيس بعد أن وصفوا فوزه بالانتخابات هذا الأسبوع بأنه مزور، وفقا لرويترز.

وقال وزير الداخلية محمد داوود إن العقل المدبر للهجوم هو فيصل عبد السلام ضمن مجموعة جنود في سجن موروني متهمين بمحاولة انقلاب في الأرخبيل الواقع بالمحيط الهندي العام الماضي.

مصدر أمني: سماع إطلاق نيران قرب قاعدة عسكرية في عاصمة جزر القمر

وقال داوود إن الجنود فروا من السجن صباح اليوم الخميس، بحسب رويترز.

وقالت مصادر أمنية وعسكرية إن أربعة مسلحين قتلوا، وقال مصدر أمني إن الميجر عبد السلام كان من بين القتلى، ولم يؤكد داوود مقتل عبد السلام.

وقال للصحفيين: "حاول فيصل أن يحشد القوات من أجل قضيته لكنهم لم ينضموا إليه". وأضاف أن الوضع تحت السيطرة، وفقا لرويترز.

ودفعت الاضطرابات وزارة الخارجية الأمريكية إلى إصدار تحذير أمني يطالب كل الموظفين التابعين للحكومة الأمريكية بمغادرة البلاد.

وأُعلن فوز الرئيس غزالي عثماني بالانتخابات التي جرت يوم الأحد بأكثر من 60 بالمئة من الأصوات وهي نسبة كافية لتجنب خوض جولة إعادة. وقالت بعثات مراقبة أفريقية إن التصويت افتقر للمصداقية.

وقال مرشحو المعارضة الاثني عشر إنهم أسسوا هيئة تحمل اسم المجلس الوطني الانتقالي برئاسة أحدهم وهو محمد صويليحي بهدف إزاحة عثماني من السلطة.

وذكر صويليحي في بيان بثته محطات إذاعية خاصة ومنصات للتواصل الاجتماعي "مهمة المجلس الوطني الانتقالي هي حل أزمة ما بعد الانتخابات لضمان انتقال سلمي والحفاظ على السلم والاستقرار والتماسك الوطني في بلادنا"، بحسب رويترز.

اشتباكات واحتجاجات في جزر القمر بسبب تمديد فترات الرئاسة

وقال مصدر دبلوماسي إن السلطات ألقت القبض على صويليحي عقب صدور البيان وإن القاعدة العسكرية تعرضت لهجوم بعد ذلك بقليل. وقال صحفي من رويترز إنه سمع إطلاق النار عند المعسكر لكنه توقف بعد نحو ساعة.

وفي البيان حدد مرشحو المعارضة الثالث من أبريل/ نيسان موعدا نهائيا لإبطال التصويت، ودعوا إلى عصيان مدني واضراب عام اعتبارا من اليوم التالي إذا لم يتم إلغاء النتيجة.

وقال مراقبون من الاتحاد الأفريقي والسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا وقوات التدخل السريع لشرق أفريقيا إن العملية الانتخابية كانت مليئة بالمخالفات مما دفعهم لاستنتاج أنها افتقرت للمصداقية أو الشفافية.

وقال عثماني يوم الثلاثاء إن على من يرغب في الطعن على النتائج أن يفعل ذلك من خلال الوسائل القانونية.

ووصل عثماني، وهو ضابط سابق في الجيش، إلى السلطة لأول مرة في انقلاب في عام 1999 ثم فاز في الانتخابات في عام 2002 وعام 2016.

مناقشة