طالبان تتبنى محاولة اغتيال نائب الرئيس الأفغاني

تبنت حركة طالبان، اليوم السبت، محاولة اغتيال الجنرال عبد الرشيد دوستم، النائب الأول للرئيس الأفغاني، والتي استهدفت موكبه بشمال أفغانستان مودية بحياة عنصر وإصابة اثنين من حرس دوستم، بحسب مقربين منه.
Sputnik

كابول — سبوتنيك. وادعت الحركة في بيان أوردته محطة "آريانا نيوز" مقتل أربعة من حراس دوستم وإصابة 6 في الكمين.

مقتل وإصابة 21 معلما وتلميذا بسقوط قذيفة على فصل دراسي وسط أفغانستان
وقال "عنايت الله بابر فرهمند"، العضو البارز في حزب "الحركة الوطنية" الذي يتزعمه دوستم، إن "الفريق عبد الرشيد دوستم وصل إلى مدينة شبرغان بعد أن تعرض موكبه لكمين الأعداء على الطريق بين مزار شريف وشبرغان، حيث اندلعت معركة عنيفة بين الطرفين".

وأضاف فرهمند عبر صفحته على الفيسبوك أن "جندياً استشهد وأصيب اثنان بجروح، كما تكبد العدو خسائر فادحة".

وكان دوستم، ويعد من الوجوه التي تعارض بشدة حركة طالبان، قد عاد للبلاد منتصف العام الماضي قادماً من تركيا بعد منفى استمر لأكثر من عام على إثر اتهامات له بارتكاب انتهاكات بحق أحد منافسيه السياسيين.

وفي كلمة ألقاها أمام أنصاره اللذين تجمعوا احتفاءً بعودته، قال النائب الأول للرئيس الأفغاني إنه "قادر على اجتثاث جذور طالبان من الولايات الشرقية والشمالية في غضون 6 اشهر إذا ما سمحت له حكومة الوحدة الوطنية بذلك".

وهذه هي محاولة الاغتيال الثانية التي يتعرض لها دوستم في غضون أقل من عام، حيث كانت المرة الأولى كانت قبل نحو 8 أشهر عندما فجر انتحاري نفسه خارج مطار كابول الدولي أثناء خروج موكب دوستم، وأودى بحياة 14 شخصا.

 وتجري حاليا محادثات سلام بين حكومة كابول وحركة طالبان عبر وساطات روسية وأمريكية منفصلة لحل الصراع المستمر منذ سنوات بين الطرفين.

مناقشة