السودان ينفي اتهامات بـ"تعكير السلام" بين إريتريا وإثيوبيا‎

نفى السودان، اليوم الخميس، قيامه بأية مؤامرة ضد الجارة الشرقية، إريتريا، لتعكير أجواء مصالحتها مع إثيوبيا.
Sputnik

تداولت وسائل إعلام، أمس الأربعاء، اتهامات نشرت على موقع وزارة الإعلام الإريترية، للسودان ودول أخرى، بالعمل على إفشال المصالحة بين أسمرة وأديس أبابا؛ وذلك بحسب الموقع الإلكتروني "إرم نيوز".

رسميا... إثيوبيا تحسم الجدل حول تهديد السودان بقطع العلاقات
وأعربت الخارجية السودانية في بيان صادر عنها عن دهشتها واستغرابها لتصريحات وزارة الإعلام الإريترية، عن "مؤامرات تحاك ضد إريتريا من الأراضي السودانية.. لتعكير التطور الإيجابي الذي شهده القرن الإفريقي عامة، والعلاقات الإريترية الإثيوبية خاصة".

وأضافت: "السودان ظل يسعى منذ وقت طويل لتحقيق المصالحة الإثيوبية الإريترية، وكان من أوائل الدول التي بادرت بتهنئة حكومتي البلدين باستعادة علاقاتهما".

وفي اتفاق تاريخي، قررت إثيوبيا وإريتريا، في 9 يوليو/تموز الماضي، إنهاء عداء استمر 20 عامًا، منذ اندلاع الحرب بينهما على حدود متنازع عليها منذ 1998.

وفي 31 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن الرئيس السوداني، عمر البشير، فتح حدود بلاده الشرقية مع إريتريا، بعد إغلاق دام أكثر من عام.

غير أن العلاقات بين السودان وإريتريا توترت، في الشهور الأخيرة، ما دفع الخرطوم إلى إغلاق الحدود مجددًا، وإعلان الطوارئ في ولاية كسلا الحدودية، وإرسال تعزيزات عسكرية إلى الولاية.

مناقشة