لافروف وشكري يوجهان دعوة عاجلة إلى أطراف الصراع في ليبيا... ويحذران

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن موسكو تراقب المستجدات والأوضاع في ليبيا عن كثب، داعيا الفرقاء الليبين إلى وقف الاقتتال فورا والجلوس إلى طاولة المفاوضات.
Sputnik

بعد القتال في طرابلس... الأمم المتحدة تلمح إلى تأجيل لمؤتمر الحوار الوطني الليبي
وأضاف لافروف، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري بالقاهرة، "ندعو لحوار غير مشروط، وسنظل على اتصال مع كافة أطراف الليبية".

وتابع: "ندعو مجلس الأمن إلى الآخذ في الاعتبار قلقنا وأن بعض الأطراف، قالت إنها ستستخدم الطيران ضد الجيش الوطني".

وحذر وزير الخارجية الروسي، من التدخل الخارجي في ليبيا، وقال إن روسيا تريد أن تتوصل كل القوى السياسية الليبية إلى اتفاق.

بدوره، أكد وزير الخارجية المصري على ضرورة تعزيز الحل السياسي، والتعامل بإيجابية مع جهود المبعوث الأممي، مؤكدا أنه لا حل عسكري في ليبيا.

وقال شكري: "اتفقنا على تعزيز الحل السياسي ويجب التعامل بإيجابية مع جهود المبعوث الأممي ولا حل عسكري في ليبيا".

وأمر قائد الجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، الخميس الماضي، قواته بالتقدم إلى العاصمة الليبية، طرابلس، لاستهداف ما وصفه بالجماعات الإرهابية، وتوقع حفتر وقادته العسكريون السيطرة على طرابلس خلال 48 ساعة.

وبدأ الهجوم بالسيطرة على مدينة غريان، التي تبعد نحو 80 كم جنوب طرابلس، بعد مناوشات قصيرة مع القوات المتحالفة مع رئيس الوزراء المتمركز في طرابلس، فائز السراج.

وتمثل التطورات انتكاسة للأمم المتحدة والدول الغربية التي تحاول الوساطة بين السراج وحفتر، اللذين اجتمعا في أبوظبي الشهر الماضي، لبحث اتفاق لتقاسم السلطة.

مناقشة