7 غارات ليلية للطيران الحربي على مقرات لـ "النصرة" شمالي حماة

قال مراسل "سبوتنيك" إن الطيران الحربي نفذ سبع غارات عند منتصف الليلة الفائتة، استهدف من خلالها مواقع تابعة لتنظيم جيش العزة، أبرز حلفاء هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة)، مشيراً إلى أن الغارات دمرت سلسلة أهداف تابعة للتنظيم في مدينة كفرزيتا وبلدة الصياد بأقصى ريف حماة الشمالي.
Sputnik

ونقل المراسل عن مصدر عسكري تأكيده أن الغارات الجوية دمرت عددا من المقرات التابعة للمسلحين ومن بينها مستودعات ذخيرة ومنصات متنقلة لإطلاق الصواريخ تستخدمها المجموعات المسلحة في استهداف القرى والبلدات القريبة من الجبهات شمال وشمال غربي حماة.

خروقات الإرهابيين في "منزوعة السلاح" تحت ضربات الجيش بريف حماة الشمالي

ولفت المراسل إلى أن المجموعات المسلحة المنتشرة في المنطقة المنزوعة السلاح قامت، مساء أمس الأحد، باستهداف بلدتي أبو دالي وسنجار بريف إدلب الجنوبي الشرقي بعدد من القذائف الصاروخية دون تسجيل أي أضرار، في حين ردت وحدات الجيش السوري على مصادر الإطلاق مستهدفة مواقع وتحركات مسلحي فصيل حراس الدين على محاور طويل الحليب والمشيرفة والخوين والزرزور ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المسلحين وتدمير عدة آليات كانت بحوزتهم.

وكانت المجموعات الإرهابية المسلحة المنتشرة في ريف حماة الشمالي استهدفت صباح أمس الأحد مشفى مصياف الوطني والأحياء المجاورة له بالصواريخ ما أدى إلى مقتل خمسة مدنيين وإصابة 15 آخرين بينهم خمسة من أطباء وكوادر المشفى، في حين ذكر مصدر عسكري سوري لوكالة "سبوتنيك" أن قوات الجيش العربي السوري بدأت بالرد على مصادر الإطلاق مستهدفة، عبر سلاحي المدفعية والصواريخ، مواقع وتحركات المجموعات المسلحة في قرى وبلدات اللطامنة وكفرزيتا وجبل شحشبو على كامل المحور الشمالي والشمالي الغربي لمدينة حماة من المنطقة منزوعة السلاح.

وإلى جانب هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة)، تنتشر في ريف حماة الشمالي عدة فصائل مبايعة للهيئة، أبرزها "جيش العزة" الذي يسيطر على قرى وبلدات اللطامنة وكفرزيتا ولطمين والزكاة والأربعين، والذي يضم في صفوفه مقاتلين من الصين والشيشان وأوزبكستان ينتشرون شمال غربي سوريا، وخاصة في ريف حماة الشمالي وسهل الغاب والمناطق المحيطة به، وتشارك بالسيطرة على المنطقة تنظيمات أخرى كـ "حراس الدين" ذي الغالبية الأردنية في قيادته، والحزب الإسلامي التركستاني (الصيني)، و"أنصار التوحيد" المبايع لـ "داعش"، وفصائل أخرى من جنسيات عدة.

مناقشة