"الشيوعي السوداني" يصف بيان الجيش بـ"انقلاب" قصر".. ويدعو للزحف حتى تسليم السلطة

وصف الحزب الشيوعي السوداني بيان الجيش السوداني الذي صدر اليوم بأنه "انقلاب قصر". وطالب الحزب بتسليم السلطة لقوى "إعلان الحرية والتغيير".
Sputnik

تجمع المهنيين السودانيين يوجه نداء إلى ضباط وجنود القوات المسلحة السودانية
القاهرة — سبوتنيك. ورفض الحزب الشيوعي السوداني، اليوم الخميس، إعلان الجيش السوداني إقالة الرئيس عمر البشير واعتقاله وتشكيل مجلس عسكري انتقالي لقيادة البلاد، معتبرا إياه "انقلاب قصر"، ودعا الجماهير إلى مواصلة الاحتشاد في الميادين.

وذكر بيان للمكتب السياسي للحزب، نشر على موقعه على "فيسبوك" "أن "البيان هو انقلاب قصر لبث الدم في عروق النظام ولإعادة حكم المؤتمر الوطني في ثوب عسكري وللالتفاف على الانتفاضية الجماهيرية".

وتابع "أن موقفنا واضح ضد الانقلابات العسكرية ونطالب قيادة الانقلاب بتسليم السلطة لقوى الحرية والتغيير وندعو  الجماهير إلى الزحف لمواقع الاعتصامات في كل مدن السودان حتى تحقيق المطالب التي سقط بسببها عشرات الشهداء".

وأعلن اليوم وزير الدفاع السوداني، الإطاحة بالرئيس السوداني عمر حسن البشير، والذي اندلعت ضده مظاهرات امتدت لأربعة أشهر، تطالبه بالرحيل عن السلطة وذلك على خلفية ارتفاع الأسعار وتراجع مستويات المعيشة. كما أعلن عن تشكيل مجلس عسكري انتقالي لمدة عامين، وتعطيل العمل بدستور 2005. كما جرى الإعلان عن حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وحل مجلس الوزراء وتكليف وزراء بالوكالة بتسيير أعمال الحكومة.

وأعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن موسكو تعول على أن يتحلى السياسيون وكذلك الهيئات الأمنية في السودان بأعلى درجات المسؤولية وأن لا يسمحوا بمزيد من التصعيد.

وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: "نحن في موسكو نعول على أن تتصرف جميع القوى السياسية السودانية، وكذلك هيئات إنفاذ القانون، بمستوى عال من المسؤولية من أجل تسريع عملية استقرار الوضع في أقرب وقت ممكن، وعدم السماح بمزيد من التصعيد، وندعو إلى حل المشاكل الداخلية في السودان بالوسائل الديمقراطية السلمية من خلال حوار وطني واسع".    

وأعلن اليوم وزير الدفاع السوداني، الإطاحة بالرئيس السوداني عمر حسن البشير، والذي اندلعت ضده مظاهرات امتدت لأربعة أشهر، تطالبه بالرحيل عن السلطة وذلك على خلفية ارتفاع الأسعار وتراجع مستويات المعيشة. كما أعلن عن تشكيل مجلس عسكري انتقالي لمدة عامين، وتعطيل العمل بدستور 2005. كما جرى الإعلان عن حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وحل مجلس الوزراء وتكليف وزراء بالوكالة بتسيير أعمال الحكومة.

وأعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن موسكو تعول على أن يتحلى السياسيون وكذلك الهيئات الأمنية في السودان بأعلى درجات المسؤولية وأن لا يسمحوا بمزيد من التصعيد.

وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: "نحن في موسكو نعول على أن تتصرف جميع القوى السياسية السودانية، وكذلك هيئات إنفاذ القانون، بمستوى عال من المسؤولية من أجل تسريع عملية استقرار الوضع في أقرب وقت ممكن، وعدم السماح بمزيد من التصعيد، وندعو إلى حل المشاكل الداخلية في السودان بالوسائل الديمقراطية السلمية من خلال حوار وطني واسع".

مناقشة