المؤتمر السوداني المعارض يدعو لحل المجلس العسكري الانتقالي وتسليم السلطة لحكومة مدنية

دعا حزب المؤتمر السوداني المعارض إلى حل المجلس العسكري الانتقالي المخول بإدارة البلاد لمدة عامين، وتكوين مجلس سيادي من العسكريين والمدنيين لتولي إدارة البلاد، وتسليم السلطة التنفيذية بالكامل للشعب.
Sputnik

سبوتنيك.وقال الحزب في بيان، اليوم الخميس، "جاء بيان نائب رئيس النظام المخلوع ورئيس اللجنة الأمنية العليا ووزير دفاعه، عوض ابن عوف، الأول مخيبا للتطلعات، ومعبرا عن رغبة أكيدة في استمرار النظام الفاشل، والتضحية برئيسه أمام الثورة الشعبية الباسلة".

مطالب شعبية

بعد "خلع البشير"... الخطوط الجوية السعودية تصدر بيانا عاجلا
وتابع "جاءت ثورة شعبنا ضد النظام بكل مكوناته، وتمثلت مطالب شعبنا بصورة واضحة في تنحى رئيسه ونظامه، وعلى رأسهم أعضاء اللجنة الأمنية انفسهم وتسليم السلطة إلى حكومة مدنية انتقالية، وهي المطالب التي لم تجد لها مكانا في بيان نائب رئيس النظام المخلوع، مما يمثل استيلاء على السلطة والتفافا على الثورة وهو ما نرفضه ونقاومه".

ودعا الحزب المجلس العسكري الذي أعلن عن نفسه اليوم إلى "حل المجلس العسكري الانتقالي، وتكوين مجلس سيادة من مدنيين وعسكريين تتولى مهام الإدارة وممارسة سيادة الدولة لفترة انتقالية، مدتها أربع سنوات".

وتابع الحزب نطالب كذلك، "بتسليم السلطة التنفيذية الانتقالية كاملة إلى حكومة مدنية انتقالية قومية لمدة أربع سنوات، وفق الإعلان الصادر عن قوى الحرية والتغيير".

ودعا الحزب الجماهير "إلى مواصلة الاعتصام وحماية الثورة من الاختطاف".

بيان عسكري

سبق أن أعلن الفريق أول، عوض بن عوف، وزير الدفاع ونائب الرئيس السوداني، عمر البشير، بيان القوات المسلحة باعتقال عمر البشير، والتحفظ عليه في مكان آمن، وبدء الفترة الانتقالية لمدة عامين.

وفي بيان بثه التلفزيون السوداني، أكد عوض بن عوف إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين في جميع أنحاء البلاد، وإعلان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر، وحظر التجوال لمدة شهر من العاشرة مساء وحتى الرابعة صباحا، وتشكيل مجلس عسكري حاكم، وحل مؤسسة الرئاسة، وإعلان وقف إطلاق النار الشامل في كل أنحاء البلاد، ووضع دستور دائم للبلاد بنهاية الفترة الانتقالية.

وأضاف أنه تم تعطيل الدستور، وحل المجلس الوطني ومجلس الولايات وحكومات الولايات ومجالسها التشريعية ومجلس الوزراء، مع استمرار عمل النيابة والقضاء.

التزامات دولية

احتفالات مبكرة في السودان بتنحي البشير
وطمأن عوض بن عوف دول العالم بالالتزام بالاتفاقات الدولية، واستمرار عمل السفارات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى السودان.

وقال نائب الرئيس إن الفقراء زادوا فقرا والأغنياء زاد غناهم، وأضاف أن الشعب كان مسامحا وكريما، رغم ما أصاب المنطقة، فقد خرج شبابه في تظاهرات سلمية تعبر عنها شعاراتهم منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتابع أن النظام ظل يردد الوعود الكاذبة حول مطالب الشعب السوداني، ودعا عوض بن عوف للترحم على الشهداء وتمنى الشفاء للجرحى والمصابين، وأن يتحمل الشعب السوداني الإجراءات الأمنية المشددة.

وأشار إلى أن اللجنة الأمنية حذرت من الأوضاع، وسوء الإدارة والفساد، لكن نظام البشير عاند كل ذلك، وأصر على المعالجة الأمنية التى أدت إلى سقوط قتلى ومصابين.

مناقشة