أسلحة روسية جديدة تعتمد في عام 2019

يشمل أمر الدفاع الحكومي لعام 2019، اعتماد مجموعة كبيرة من المعدات العسكرية والأسلحة للجيش والأسطول الروسيين.
Sputnik

ويتعين على وزارة الدفاع الروسية معالجة عدد من المهام ذات الأولوية، بما في ذلك إدخال المزيد من الأسلحة الجديدة والتقنيات الرقمية وتعزيز الإمكانات القتالية للقوات النووية الاستراتيجية.

منظومة "أفانغارد"

كشف الميزة الرئيسية لمنظومة "أفانغارد"
أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماعه مع أعضاء الحكومة، في نهاية كانون الأول/ ديسمبر من عام 2018  بالسلاح الروسي الجديد، المنظومة الفائقة لسرعة الصوت "أفانغارد".

كما أعلن بوتين حينها عن نجاح اختبار المنظومة الاستراتيجية العابرة للقارات "أفانغارد"، مشيرا إلى اعتمادها من قبل القوات المسلحة في عام 2019.

إذ قال الرئيس الروسي: "سيتم اعتماد المنظومة الاستراتيجية العابرة للقارات "أفانغارد" من قبل الجيش الروسي في عام 2019. وستم نشر الفوج الأول لدى قوات الصواريخ الاستراتيجية".

تعتبر "أفانغارد" منظومة استراتيجية مع صواريخ بالستية عابرة للقارات، كما أنها مجهزة بصواريخ مجنحة تفوق سرعة الصوت وقادرة على التحليق في الطبقات الكثيفة من الغلاف الجوي وتناور على طول المسار لتجاوز أية منظومة دفاع جوي.

صاروخ "إكس-101"

ستعتمد القوات الجوية الفضائية الروسية 4 قاذفات استراتيجية محدثة من طراز "تو-95إم إس"، مجهزة بنظام تحكم جديد وصواريخ "إكس-101"، التي استخدمت في سوريا بنجاح.

تتمكن "إكس-101" من التحليق نحو 9 ساعات، ما يعني أن مدى الصواريخ يتراوح ما بين 3-5 آلاف كم.

وبذلك تتمكن "تو-95إم إس" من ضرب أهداف في أوروبا والولايات المتحدة دون مغادرة المجال الجوي الروسي. وتوفر هذه الصواريخ للقاذفات تغطية عالمية.

قوة الثالوث الروسي: الولايات المتحدة معجبة بالغواصة "بوريي" الجديدة
الغواصة النووية "الأمير فلاديمير"

من المخطط أن تنضم الغواصة النووية الاستراتيجية "الأمير فلاديمير" إلى الأسطول الشمالي الروسي في نهاية العام الجاري.

بدأ بناء غواصة "الأمير فلاديمير" في عام 2012. وتختلف الغواصة الجديدة في خصائص الصوت والقدرة على المناورة وكذلك البقاء في العمق والتحكم بالأسلحة.

كما من المتوقع أن تحصل القوات البحرية الروسية في عام 2019 على غواصتين "الأمير أوليغ" و"نوفوسيبيرسك".

دبابات ""تي-72بي3"

ستحصل وزارة الدفاع الروسية هذا العام على دبابة "تي-72بي3"، المزودة بمدفع من طراز "2أ46إم-5" بعيار 125 ملم مع خصائص محسنة. كما تم تجهيزها بنظام "أوتيوس" بعيار 12.7 ملم، المضاد للطائرات.

وتجدر الإشارة إلى أن النماذج الأولى من "تي-72بي3" كانت تزود بمحركات قدرتها 840 حصانا، بينما أصبحت اليوم 1130 حصانا، ما أدى إلى زيادة السرعة القصوى إلى 70 كم/الساعة وتحسين القدرة على المناورة.

كما تم تحسين قدرة الدبابة على تحمل ذخيرة العدو، فقد تم تجهيزها بشاشات جديدة ومضاد للدبابات شديد الانفجار بحشوة مقلوبة ومجموعة خاصة من الحماية النمطية القابلة للإزالة.

مدرعة "تايفون-كا"

تعتبر مدرعة "تايفون-كا" نسخة معدلة عن مدرعة "تايفون". وصممت لحمل مختلف الأسلحة والمعدات مثل قاذف صواريخ "كورنيت-أ إم" المضادة للدبابات، وهو السلاح القادر على تدمير أحدث الدبابات الأجنبية مثل "أبرامز" الأمريكية و"ليوبارد" الألمانية، على بعد يصل إلى 10 كيلومترات.

وتستطيع المدرعة الجديدة أن تسير على الطريق المعبد بسرعة 105 كيلومترات في الساعة بفضل محركها الذي تقدّر قوتها بـ350 قوة حصانية.

وتزن سيارة "تايفون كا-53949" 16 طنا.

القوات المسلحة الروسية تعتمد أول دفعة من منظومة "تور-إم2دي تي" القطبية
المركبة المدرعة متعددة الأغراض "تيغر-إم"

أدت المركبات الروسية المتعددة الأغراض "تيغر-إم"، المزودة بالوحدة القتالية "أرباليت-دي أم" دورا رائعا في التدريبات العسكرية على حقول التدريب، وكذلك في الساحة الحمراء. وسيتم تزويد وحدات الاستخبارات الروسية بهذه المركبات العام الجاري.

وتتميز أسلحة بتقنيات التحكم عن بعد لأداء مجموعة واسعة من المهام الخاصة. وعيار مدفع "6 بي49" 12.7 ملم وهو من الأسلحة الرئيسية. وتصل سرعة إطلاقه إلى 600 طلقة في الدقيقة. ويبلغ مدى إطلاقه 2000 متر. وتحتوي الذخيرة  على 150 طلقة.

منظومة الدفاع الجوي إس-350 "فيتياز"

سيحصل الجيش الروسي للمرة الأولى على منظومة الدفاع الجديدة متوسطة المدى إس-350 "فيتياز". وقد تم تطويرها لصالح قوات الدفاع الجوي. ويصل مداها إلى 60 كم وارتفاع الضربة إلى 30 كم. وصممت للتعامل مع الأهداف الجوية والبالستية.

وتتألف المنظومة من ثلاث وحدات، هي نقطة التحكم القتالي 50К6، ومحطتي رادار 50N6، و8 منصات إطلاق ذاتية الدفع 50P6.

وتضم منصة الإطلاق 12 صاروخا، موجودة في حاوية. وتستطيع بطارية واحدة من "فيتياز" تدمير 12 صاروخا باليستيا و16 هدفا جويا على بعد يصل إلى 60 كيلومترا وارتفاع من 10 إلى 30 كيلومترا.

سيتم تزويد المنظومة بصاروخين حديثين: 9إم100 قصير المدى و9إم96 متوسط المدى. وكلا الصاروخين مجهزين برأس حربي "ذكي".

ومن الجدير بالذكر "إس-350" آلية وطاقم التحكم بها يتألف من 3 أشخاص وهو مسؤول فقط عن تجهيز المنظومة للإطلاق وإعطاء الأوامر لتدمير الأهداف. وتقوم المنظومة بنفسها بالبحث ومرافقة الهدف، ويحتاج وضع المنظومة في حالة الاستعداد القتالي حوالي 5 دقائق فقط.

مناقشة