وزير الخارجية اليمني يتحدث عن الاختلافات مع الإمارات

قال وزير الخارجية اليمني، خال اليماني، إن الاختلافات مع دولة الإمارات ليست اختلافات جوهرية لكن هناك رغبة شديدة لدى البعض للطعن في هذا التحالف.
Sputnik

جاء ذلك خلال مقابلة حصرية لليماني مع وكالة "سبوتنيك"، أكد فيها أنه يجري في الوقت الراهن العمل على إنشاء غرفة عمليات مشتركة لتوحيد كل القوى العاملة على الأرض، ستضم كل التشكيلات العسكرية تحت قيادة وزارة الداخلية اليمنية.

وزير الخارجية اليمني يدعو إلى استنفاذ كل فرص السلام بعد 4 سنوات من الحرب

وكان اليماني قد ألمح إلى وجود "خلل" بين بلاده والتحالف العربي بقيادة السعودية، لافتا إلى أن الحكومة لم تستطع إقامة شراكة حقيقية مع التحالف في المناطق المحررة.

وتساءل اليماني في حوار مطول مع صحيفة "إندبندنت عربية": "هذا الخلل، من المسؤول عنه؟ هل نحن؟ هل التحالف؟ يجب أن نبحث عن مكامن الخلل لإصلاح العلاقة وإقامة شراكة حقيقية تمكن من ظهور المناطق المحررة بمظهر أفضل، لكي نقدم نموذجا جيدا ومغايرا للمناطق التي لا تزال وتحت سيطرة الحوثيين؟".

وذكر الوزير اليمني أن الرئيس هادي "يحاول أن يعيد ضبط إيقاع العلاقة بين الحكومة والتحالف، بما يحقق الهدف المعلن في استعادة الشرعية".

ووصف اليماني طرح الأصوات التي تطالب بإنهاء عمليات التحالف العربي، أو بعض الأطراف فيه لسبب أو لآخر بالمتطرف الذي يفتقر إلى بعد النظر.

وقال إن "الذين ينادون بمثل هذه الدعوات لا يملكون بديلا حقيقيا، عدا عن أن هناك من يدفعهم لإحداث مثل تلك البلبلة"، مؤكدا أن تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ومشاركة متميزة من دولة الإمارات العربية المتحدة وجد ليبقى، وسيشكل فارقا استراتيجيا في مستقبل اليمن والمنطقة".

أول تعليق من "الحوثيين" على فيتو ترامب ضد قرار وقف دعم التحالف العربي

وأشاد بما يقوم به تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، "التحالف العربي قدم دعما كبيرا لا يمكن إنكاره للشرعية في اليمن، وفيما لو حدث نوع من الخطأ فنحن مطالبون بدراسة مواضع القصور لتجاوزها، غير أن تسرع البعض في الاتهامات هنا وهناك ليس في مصلحة الشرعية، ولا مصلحة الشعب اليمني بشكل عام".

وتقود السعودية تحالفا عسكريا عربيا في اليمن ينفذ منذ 26 مارس/ آذار 2015، عمليات لدعم قوات الجيش الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" في يناير/ كانون الثاني من العام ذاته.

وبفعل العمليات العسكرية المتواصلة، يعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ قتل وجرح الآلاف بحسب الأمم المتحدة، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75% من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية.

مناقشة