مجتمع

موعد الحكم على فنانة مصرية اعتدت بالضرب على طفلة

وجهت النيابة العامة في الإمارات اتهاما رسميا إلى فنانة مصرية، اعتدت على طفلة في أحد الفنادق.
Sputnik

وحجزت قضية اعتداء الفنانة زينة على ابنة السائح الأمريكي من جنسية مصرية للحكم في 6 مايو/أيار المقبل، حسب صحيفة "البيان" الإماراتية.

واستمعت محكمة الجنح قبل عدة أيام لشهادة شاهد عيان في القضية، أكد "واقعة ضرب الطفلة، بحجة أنها صورت الفنانة بهاتفها النقال خلسة، مشيراً إلى أنه حاول الصلح بين الطرفين، وإنهاء الشجار، لكنه فشل، وتعرض للضرب، في حين ذكر أن زينة كانت تضرب الطفلة، فيما تعرضت والدة الطفلة إلى اعتداء من شقيقة الفنانة".

وقالت محامية الدفاع للمحكمة: "إن التقرير الفني، أكد خلو هاتفي الطفلة البالغة من العمر 12 عاما، ووالدتها، من أي مواد مرئية أو مقاطع فيديو تُظهر الممثلة، حتى في ملف الملغيات، ما ينفي صحة الادعاء، بأن ابنة موكلها اعتدت على خصوصية الفنانة، من خلال تصويرها بالهاتف".

وأضافت المحامية: "وفي ما يتعلق بادعاء شقيقة الفنانة بأن موكلي قد اعتدى عليها، فمن المنطقي لأب في حالة غضب، أن يضرب المعتدي على ابنته في أماكن ظاهرة من الجسم، إلا أن التقرير الطبي، أظهر أن إصابات شقيقة الفنانة كانت جميعها في مواضع غير ظاهرة، ما يدلل على أنها مفتعلة".

وأكدت المحامية تمسكها ببراءة موكليها، وخلوَّ ملف الدعوى من أي أدلة حقيقية ضدهم، وأن زينة التي ادعت أنه تم الاعتداء عليها "لم تقدم تقريراً طبياً يدعم ادعاءها حتى هذه اللحظة"، مطالبة بإدانة الممثلة وشقيقتها.

وبحسب تقارير الشرطة، فإن بلاغا ورد عن الواقعة يوم 29 يونيو/حزيران، من أسرة أمريكية، تشمل أبا من أصل مصري، وزوجته وابنته 11 عاما، بداخل فندق "أتلانتيس" في دبي، يتهمون زينة بالاعتداء عليهم، بحسب صحيفة "البيان" الإماراتية.

وأرسلت على أثره الشرطة دورية إلى الفندق، وانتقل جميع أطراف القضية إلى مركز الشرطة المختص، حيث أدلوا بأقوالهم، وفي ظل إصرار كل منهم على موقفه، وجه لطرفي الواقعة تهمة الاعتداء المتبادل وإجراء اللازم.

ووفقا لمصادر، فإن السائح الأمريكي لجأ إلى قنصلية بلاده في دبي، التي أحالته إلى المستشار القانوني حسن الحايس بمكتب للمحاماة في دبي، وتوجه بناء على توصية الأخير إلى مستشفى راشد، حيث خضعا لفحص طبي، وحصلا تقارير تفيد تعرضه وزوجته وابنته لإصابات مختلفة شملت خدوش وكدمات وعضات.

وشرح الأب في إفادته، أنه تفاجأ بامرأة لا يعرفها تصرخ في وجه ابنته 11 عاما، وتشتمها باللغة العربية، لكن الفتاة لم ترد لأنها وشقيقها الأصغر لا يجيدان العربية، إلا أنها استمرت في الصراخ بطريقة أخافت الأطفال.

وأضاف السائح (47 عاما):"اتجهت سريعا إلى تلك المرأة، وأخبرتها أن ابنتي لا تفهمها ولا مبرر للصراخ بهذه الطريقة، فتطاولت علينا بالإنجليزية، وادعت أن ابنتي قامت بتصويرها أثناء جلوسها على المسبح بزي السباحة".

وأشار إلى أنه لم يكن يعرف هوية المرأة، التي تبين فيما بعد أنها فنانة مصرية، وأخبرها بذلك، مؤكداً أن ابنته كانت تصور شقيقها، 5 سنوات، في ملعب المطعم الذي شهد الواقعة، ولا تعرفها حتى تصورها.

وتابع السائح أن الفنانة زينة أفصحت عن هويتها، ثم هجمت على زوجته وعضتها، كما أنها هاجمت ابنتها وخدشتها وعضتها، وأخذت منها هاتفها المحمول وحطمته، بينما هجمت امرأة أخرى كانت بصحبتها، تبين لاحقاً أنها شقيقتها وعضته في كتفه، وحاولت إدارة الفندق التدخل وتم تحويلهم الى مركز الشرطة المختص.

مناقشة