قائد الجيش الجزائري يعلق على تحرك القضاء ضد شخصيات مقربة من بوتفليقة

ذكرت قناة النهار التلفزيونية أن قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح رحب اليوم الاثنين بتحرك القضاء ضد شخصيات مقربة من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة فيما يتعلق بالكسب غير المشروع.
Sputnik

بينهم أغنى رجل في البلاد... 5 مليارديرات جزائريين أمام المحكمة بعد اعتقالهم
الجزائر — سبوتنيك. ونقل التلفزيون عن صالح قوله "أثمن استجابة جهاز العدالة للتحرك السريع في متابعة قضايا الفساد".

وقال "كنت قد دعوت جهاز العدالة في مداخلتي السابقة إلى أن يسرع من وتيرة متابعة قضايا الفساد ونهب المال العام ومحاسبة كل من امتدت يده ،وأثمن استجابة جهاز العدالة لهذا النداء الذي جسد جانباً مهماً من المطالب المشروعة للجزائريين، وهو ما من شأنه تطمين الشعب بأن أمواله المنهوبة ستسترجع بقوة القانون وبالصرامة اللازمة، حيث إلى أموال الشعب".

وتنحى بوتفليقة في الثاني من أبريل/ نيسان بعد احتجاجات حاشدة على حكمه الذي امتد لعشرين عاما، واتهمه خلالها المحتجون بالسماح باستشراء الفساد في أوساط النخبة السياسية في الجزائر.

ولعب صالح دورا في استقالة بوتفليقة بالمطالبة بعزله من المنصب، ويدعو منذ ذلك الحين إلى شن حملة على الفساد.

وقال التلفزيون الرسمي يوم الاثنين إنه تم القبض على الملياردير يسعد ربراب، الذي تصنفه مجلة فوربس أغنى رجل أعمال في الجزائر. ويرأس ربراب مجموعة سيفيتال المملوكة لأسرته وتعمل في أنشطة متعددة وتملك شركات ضخمة في مجال تكرير السكر. وقبضت السلطات أيضا على أربعة أشقاء من عائلة كونيناف الثرية.

وتتواصل احتجاجات الجزائريين للمطالبة برحيل أركان النظام وليس فقط رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة (81 عاما) الذي أخطر في الثاني من نيسان/ابريل الجاري المجلس الدستوري باستقالته من منصبه وإنهاء فترة ولايته الرئاسية قبل موعدها المقرر في 28 نيسان/أبريل الجاري.

وفي اليوم التالي لاستقالة بوتفليقة أقر المجلس الدستوري، رسمياً شغور منصب الرئيس، مما يعني تولي رئيس مجلس الأمة (الغرفة العليا للبرلمان) رئاسة البلاد لمدة 90 يوما تجري خلالها انتخابات رئاسية.

مناقشة