مقتل زعيم "جماعة التوحيد الوطنية" المتهمة بتفجيرات سريلانكا

أعلن الرئيس السريلانكي، مايثريبالا سيريسينا، مقتل زعيم "جماعة التوحيد الوطنية"، زهران هاشم، بالتفجيرات التي شهدتها البلاد يوم عيد الفصح واتهمت السلطات السريلانكية الجماعة بالمسؤولية عنها.
Sputnik

نقلت "بي بي سي" عن الرئيس السريلانكي قوله إن "زهران هاشم، الواعظ المتشدد، توفي في فندق سياحي شهير في العاصمة كولومبو".

اشتباكات شرقي سريلانكا خلال مداهمة نفذتها الشرطة تتعلق بهجمات عيد القيامة
واتهمت الحكومة السريلانكية "جماعة التوحيد الوطنية" بتنفيذ الهجمات التي وقعت في كنائس وفنادق وأودت بحياة كثيرين، كما رجحت الحكومة أن تكون الحركة مرتبطة بتنظيم "داعش" الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم، وانتشر مقطع فيديو بثه التنظيم لسبعة يعلنون الولاء للتنظيم كان من بينهم هاشم.

وأكد الرئيس السريلانكي استقالة رئيس شرطة سريلانكا، بوجيث جياسوندارا، بسبب التفجيرات.

واستهدفت سلسلة الهجمات الإرهابية كنيستين و4 فنادق في العاصمة كولومبو ومناطق واقعة حولها، وكنيسة ثالثة في الساحل الشمالي الشرقي للبلاد، وأدت إلى مقتل 310 أشخاص حتى صباح الثلاثاء الماضي وإصابة 500.

وقال وزير الدفاع السريلانكي، في وقت سابق، إن "التحقيقات تظهر أن التفجيرات التي ضربت البلاد، جاءت ردا على هجوم المسجدين في نيوزيلندا الشهر الماضي"، مؤكدا أن الشرطة ألقت القبض على 40 مشتبها بهم، بينهم سائق سيارة يزعم أن الانتحاريين استخدموها، ومالك منزل أقام فيه بعضهم.

وكشفت التفجيرات عن فشل هيئة الاستخبارات السريلانكية، خصوصا بعد فشلها في إبلاغ الرئيس والحكومة بالتحذيرات التي تلقوها عن احتمالية وقوع هجمات.

ورفض رئيس الوزراء السريلانكي، رانيل ويكرمسينغه، في تصريح صحفي لبي بي سي، تقديم استقالته أو محاسبته، ملقيا باللوم على جهاز الاستخبارات.

وقال "لوكنا أبلغنا بالتحذيرات ولم نتخذ أي إجراء، لكنت قد سلمت استقالتي على الفور" ، مضيفا: "لكن ماذا تفعل عندما توضع خارج إطار تبادل المعلومات الاستخباراتية".

مناقشة