رجل أعمال إيراني: العقوبات الأمريكية انعكست إيجابا على قطاع السياحة

في إطار القمة الاقتصادية الدولية الحادية عشرة "KazanSummit-2019" شارك العديد من شركات السفر في المعرض الدولي لصناعة الحلال في روسيا Halal Expo.
Sputnik

أجرت وكالة "سبوتنيك" حوارا خاصا مع مالك الشركة السياحية الإيرانية "بيرسبول"، أمير موسوي كشف خلاله كيف تغيرت السياحة في ظل العقوبات الأمريكية على إيران والصعوبات التي يواجهونها.

سبوتنيك: منذ متى وأنت تعمل في قطاع السياحة؟ وما مدى سهولة الترويج لصناعة السياحة الحلال؟

في يوم التراث العالمي... 10 أماكن سياحية خلابة من الشرق الأوسط (صور)
موسوي: أعيش في تتارستان منذ فترة طويلة، وأعمل في مجال الأعمال. ولكن في قطاع السياحة، نحن نعمل منذ وقت ليس ببعيد. هذه هي مشاركتي الأولى في معرض "إكسبو حلال". خلال كأس العالم 2018 ، وصل عدد كبير من السياح من إيران إلى تتارستان. لذلك أسمحوا لي أن أغتنم الفرصة لأشكر قيادة الجمهورية على خلق كل الظروف والتسهيلات لذلك.

يحب الإيرانيون تتارستان كثيراً ويأتون إلى هنا دائما. من ناحية أخرى ، لاحظنا أن سكان تتارستان مهتمون جدًا بإيران والثقافة الإيرانية، ولهذا الغرض، قررنا إنشاء وكالة سفر من أجل تعريف الروس بالثقافة الإيرانية القديمة، وهدفنا من ذلك هو تحسين صورة إيران في عيون السياح الأجانب. يعيش أكثر من 50 مليون مسلم في روسيا، لذا فإن الرحلات الحلال إلى إيران مطلوبة.

سبوتنيك: إذن أنتم تنظمون رحلات سياحية للمسلمين فقط؟ أو تقدمون رحلات سياحية لمختلف السياح الآخرين؟

موسوي: لدينا أيضا مجموعة من الجولات لزيارة أشهر المدن الإيرانية. ولمحبي السياحة غير العادية ننظم رحلات إلى الصحراء لتجربة رياضة الرالي ورياضة تسلق الجبال. جميع عملائنا ، الذين سافروا إلى إيران، كانوا سعداء جدا بزيارتهم، وموقفهم من إيران يتغير تمامًا. خاصة في هذه الفترة التي تشهدها إيران والهجمات الاعلامية التي تقام ضدها. زمن الجيد أيضًا أن دولنا قامت بتبسيط نظام التأشيرات هذا سهل عملنا كثيرا.

سبوتنيك: كيف أثر تشديد العقوبات الأمريكية على قطاع السياحة في إيران؟

"متلازمة القدس"... مرض نفسي يصيب السياح
موسوي: الولايات المتحدة لم تشل قطاع السياحة، على العكس من ذلك، جعلتها أكثر جاذبية للأجانب. كما يقول المثل، فإن الفاكهة المحرمة دائماً مرغوبة، فالأجانب يرغبون في معرفة المزيد عن البلد الذي ترغب دول الغرب في قمعه. بالإضافة إلى ذلك، انخفاض قيمة العملة الإيرانية جعلها بلدا رخيصا بالنسبة للأجانب. الصورة التي تم إنشاؤها في وسائل الإعلام [في الغرب] حول إيران مخيفة للغاية. وبسبب هذا، انخفض إجمالي عدد السياح الأجانب إلى إيران جزئيًا. لكن أولئك الذين زاروا هذا البلد من قبل، يواصلون القدوم والسفر عليه. لذلك، أعتقد أن العقوبات لم يكن لها تأثير سلبي على قطاع السياحة في إيران".

مناقشة