رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين يصف الاعتداء على مراسلة سبوتنيك بالـ"وحشي"

أدان رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، فيليب ليروث، تصرفات الشرطة الفرنسية تجاه مراسلة وكالة "سبوتنيك"، فيكتوريا إيفانوفا، في باريس بالأمس ووصفها بـ"الاعتداء الوحشي".
Sputnik

وقال ليروث لوكالة "سبوتنيك" في تعليقه على ما حدث من اعتداء على مراسلة الوكالة في باريس أثناء تغطيتها احتجاجات عيد العمال: "أدين الاعتداء الوحشي الذي تعرضت له مراسلة سبوتنيك في باريس أثناء تغطيتها لأعمال الشغب خلال مظاهرات أول مايو/أيار. لقد قامت فيكتوريا إيفانوفا بتعريف نفسها كصحفية، وهو ما قد يكون سببا لأن تصبح هدفا (هدف للاعتداء). لقد قام الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظماته الفرنسية أكثر من مرة بإدانة تعطيل الشرطة الفرنسية والمتظاهرين لعمل الصحفيين منذ بدء المظاهرات الاحتجاجية".

وكانت فيكتوريا إيفانوفا، قد تلقت ضربة قوية على رأسها بهراوة شرطة، أثناء تغطيتها أعمال الشغب خلال مظاهرة عيد العمال في العاصمة الفرنسية. حيث كانت تقوم بتصوير ما يحدث بكاميرا الهاتف المحمول، وعلى الرغم من أن يد مراسلة "سبوتنيك" كانت تحمل ضمادة بها عبارة "صحافة" وملصق بنفس العبارة على الخوذة التي كانت ترتديها، إلا أن الشرطة ضربتها على رأسها وذراعها.

وشخَص أطباء المستشفى بباريس حالة مراسلة "سبوتنيك" بارتجاج في المخ وكدمات في الكتف الأيسر والساعد.

ودعت وزارة الخارجية الروسية السلطات الفرنسية إلى إجراء تحقيق شامل في الحادث واعتبرت العنف ضد الصحفيين "غير مقبول". كما طلبت البعثة الدائمة لروسيا لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا من ممثل المنظمة لحرية الإعلام، أرليم ديزير، الرد على الحادث.

مناقشة