بيان غاضب من عائلة الكساسبة في الأردن... بسبب قرار العراق بشأن "صدام"

أكد صافي الكساسبة، والد الطيار الأردني القتيل، معاذ الكساسبه، على عدم تواصل أي من الجهات الرسمية الأردنية أو العراقية مع عائلته.
Sputnik

وجاءت هذه الأخبار بعد تداول أخبار عبر وسائل الإعلام العراقية عن تحديد موعد الإعدام بحق صدام الجمل، المتهم بإحراق معاذ الكساسبة. وذلك بحسب الموقع الإلكتروني "رؤيا".

الأردن بعد إعدام معاذ الكساسبة
وقال الكساسبه: "لم تتواصل معنا وزارة الخارجية أو السفارة العراقية في الأردن أو أي من الجهات الرسمية بعد اعلان موعد تنفيذ حكم الإعدام بقاتل "معاذ ابني"، حيث كنا قد طلبنا أن نحضر تنفيذ الحكم، لكن لم يتواصل أحد مع العائلة، فالجهات الرسمية متغاضية كاملة عن الصورة".

وفي حديثه عن إعدام صدام الجمل، كان رد والد الشهيد يحمل في صوته ألم الحسرة واللوعة، وفي جانب آخر يحمل قوة الإيمان بقضاء الله وقدره، فأجاب قائلا " سأقول ما يقوله الأردنيين وكل أردني، صدام الجمل شخص مجرم، متلبس للدماء ليس فقط دم ابني معاذ، وإنما دماء المسلمين والسوريين والعراقيين، "داعش" تسبب بدمار للأمة ولن يزيد كلامي عن كلام أي أردني، كل الأردنيين يتمنون لو أن صدام الجمل بين أياديهم، وهم من ينفذون به حكم الإعدام".

وأضاف الكساسبة: "أتمنى أن أكون شاهداً حاضراً على اعدام قاتل ابني، معاذ، وأكثر ما اقوله، هو حسبي الله ونعم الوكيل".

أما إجابته عن سؤال لكلمة يقولها وجها لوجه لقاتل ابنه، قال " اقول لصدام الجمل، إعلن إسلامك، وإذا أعلن إسلامه سيكون هناك موقف.. لكن إذا ظل مصر على أن يبقى داعشي، فإن شاء الله ستكون الرصاصة الأولى من يدي".

وفي يناير/كانون ثاني من عام ٢٠١٤، أعلن تنظيم "داعش" اسقاط طائرة الشهيد معاذ الكساسبه، وأسره. وفي فبراير/شباط من عام ٢٠١٥، أعلن تنظيم "داعش" في فيلم مصور، عن حرق الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، وهو حي.

ويشار إلى أن أسرة الكساسبة، قد نشرت، أمس الأربعاء، بيانا أكدت فيه أن الإرهابي، صدام الجمل، كان مسؤولا عن إحراق نجلهم معاذ عام 2015، وسيتم إعدامه.    

مناقشة