"لن يسمح لكم حتى ولو يوما واحدا"... أقوى رسالة تهديد من الخليج إلى إيران

حذر وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، إيران مما أسماه "السير في سياسة شفير الهاوية"، عبر إغلاق مضيق هرمز، مؤكدا أنه "لن يسمح لها بأن تغلق مضيق هرمز ليوم واحد".
Sputnik

البحرين ترد على دعوة فرنسا للحوار مع المعارضة
وقال وزير الخارجية البحريني، في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، ردا على سؤال حول تهديد إيران بإغلاق المضيق، حال منعت من تصدير نفطها، مع تشديد العقوبات الأمريكية عليها، "هذا تهديد صريح حقيقة لكل دول الخليج. وما زلت اعتقد أن إيران قد تفكر مليا قبل الإقدام على خطوة من هذا النوع لأنه سيكون تصعيدا خطيرا ولن يسمح له أن يستمر يوما واحدا".

وأضاف: "لا أحد يريد الحرب. لا أمريكا ولا دول الخليج أو دول المنطقة تسعى إلى حرب. إيران ارتكبت أخطاء كبرى حين تدخلت في شؤون دول المنطقة، وأرسلت أموالها وأسلحتها وميليشياتها".

وتابع الشيخ خالد بن أحمد، قائلا: "اليوم، الوضع سببه الاتفاق النووي الذي انسحبت منه واشنطن. وذاك الاتفاق تناول البرنامج النووي الإيراني وترك جانبا البرامج الباليستية الإيرانية، التي تهددنا في المقام الأول، وترك جانبا سياسة الهيمنة الإيرانية. ولأنه لم يتم التعامل مع هذه المسائل، فإن يد إيران أطلقت أكثر فأكثر وهي تطلق التهديدات كل يوم، وهي اليوم تهدد بإغلاق مضيق هرمز. لكنها تعي أن الإغلاق يعني أنها ستخنق نفسها".

كما أكد وزير الخارجية البحريني، أن "بلاده والحلفاء، يأخذون التهديدات على محمل الجد"، مؤكدا أن "بلاده وأصدقائها تتعاون لاتخاذ مواقف تصب في الدفاع عن مصالحها".

واعتبر الشيخ خالد بن أحمد، أن على طهران مسؤولية كبيرة، وقال: "عليها أن تراجع نفسها في هذا الظرف الدقيق بينها وبين أمريكا، ونرى فرصة لطهران لتراجع سياستها لأن هذه السياسة أوصلتها إلى شفا الهاوية ويتعين عليها أن تتنبه لذلك".

وكانت الولايات المتحدة أعادت فرض عقوبات واسعة النطاق ضد إيران، اعتبارا من يوم 7 أغسطس/ آب الماضي، والتي كانت معلقة في السابق نتيجة للتوصل إلى خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني بين إيران والسداسية الدولية (روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا)، والتي انسحبت منها الولايات المتحدة في مايو/ أيار الماضي. والحزمة الثانية من هذه العقوبات بدأت اعتبارا من يوم 5 نوفمبر/ تشرين الثاني، وتشمل قطاع الطاقة بالإضافة إلى عمليات التبادل المتعلقة بالمواد الهيدروكربونية الخام والتي لها علاقة ببنك إيران المركزي.

مناقشة