راديو

الجزائريون يؤكدون تمسكهم بالتظاهر وكوشنر يقول إن خطة السلام ليس بها حل الدولتين

قال الفريق صلاح عبد الخالق عضو المجلس العسكري السوداني إن القوات المسلحة لن تقبل بأغلبية مدنية في المجلس الانتقالي المزمع تشكيله.
Sputnik

الفريق صلاح عبد الخالق عضو المجلس العسكري السوداني يقول إن الجيش لن يقبل بأغلبية مدنية في المجلس السيادي الانتقالي 

وقال الفريق عبد الخالق إن أقصى ما يمكن الذهاب اليه هو تمثيل متساوي في المجلس. وكانت قوى الحرية والتغيير في السودان قد تقدمت برؤيتها للمرحلة الانتقالية تزامنا مع مظاهرات حاشدة وانضام حشود من الكثير من الولايات السودانية للإعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم للمطالبة بتسليم السلطة لحكومة مدنية.

النيابة العامة السودانية تؤكد استجواب البشير في قضايا فساد
من ناحية أخرى أمر النائب العام السوداني باستجواب البشير في قضايا تبييض أموال وتمويل الإرهاب.

قال عبد الواحد إبراهيم الكاتب الصحفى السودانى عضو تجمع المهنيين إن ما قاله صلاح عبد الخالق عضو المجلس العسكرى عن صيغة مجلس انتقالى بدون أغلبية مدنية سيرفضها الشارع لأن الحرية والتغيير قدمت رؤيتها المتكاملة للمجلس العسكرى حول المرحلة الانتقالية بما فيها شكل هذا المجلس ، مشيرا إلى أن الرؤية لم تركز على مسألة النسب بقدر ما ركزت على الصلاحيات وأعطت صلاحيات واسعة للمجلس فيما يتعلق بالملفات والوزارات الأمنية.

وعن محاكمة البشير قال إبراهيم إن المجلس العسكرى ليس صاحب مصلحة في أن تكون المحاكمات شكلية أو صورية ، وضمانات المحاكمة ستكون من خلال المهنيين الذين ينبغى أن يكونوا ممثلين في هذه المحاكمات مثل المحامين.

كوشنر يقول إن خطة السلام ليس بها حل الدولتين ويجب على الإسرائيليين والفلسطينيين دراستها جيدا

قال جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي ومستشار البيت الأبيض إن خطة السلام في الشرق الأوسط التي يعكف على وضعها ستكون "نقطة بداية جيدة" لمعالجة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

كوشنر: "صفقة القرن" ستعلن بعد شهر رمضان
وقال في كلمة له في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن الخطة لن تتضمن حل الدولتين لمعالجة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لكنها ستكون نقطة بداية جيدة لمساعدة الجانبين على أن تكون لهما حياة أفضل.

وقال الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية لعالم سبوتنيك إن تصريحات كوشنر حول "صفقة القرن" تهدف إلى قتل فكرة الدولة الفلسطينية، وتكريس ضم وتهويد الضفة الغربية، وتكريس نظام الفصل العنصري.

وأَضاف البرغوثي، ، أن صفقة القرن ليست سوى تنفيذ لأفكار نتنياهو التي طرحها في كتابه قبل 25 عاما، وأكد البرغوثي أن الصفقة ليست مشروعا لحل أو تسوية بل غطاءً لتشريع بقاء الاحتلال ومحاولة فرض التطبيع مع هذا الواقع على المحيط العربي والإقليمي. مشيرا إلى أن فكرة شراء القضية بالأموال والتدفقات المالية ولو عبر وسطاء إقليميين فكرة مرفوضة.

وشدد البرغوثي أن أهم وسيلة لإفشال خطة نتنياهو المذكورة هي الإسراع في توحيد الصف الوطني الفلسطيني لمواجهتها.

الجزائريون يؤكدون في جمعة جديدة تمسكهم بالتظاهر حتى التغيير الكامل

بهتاف "حرّروا الجزائر"، انطلقت جمعة جديدة للحراك الشعبي في الجزائر ورفع المتظاهرون الشّعارات المطالبة للنّظام القائم في البلاد بالرّحيل وإجراء انتخابات مستقلة لاحقا، دون هذه الوجوه ـ على حد تعبيرهم.

وجدد المحتجون الذين هتفوا قائلين "أرهقنا هذا النّظام"، اليوم في الجزائر، تمسكهم بالتّظاهر حتى تتحقق كل المطالب السياسية التي خرج من أجلها الشّعب، معتبرين ما وصفوه بالمماطلة في الخروج من السّلطة لن يزيد إلا في تأزيم وضع المتمسّكين بالبقاء في مناصبهم.

الآلاف يحتجون مرة أخرى على النخبة الحاكمة في الجزائر
وردّد المتظاهرون  قائلين "الأيادي الخارجية موجودة في المرادية"، وذلك ردا على تصريحات رئيس أركان الجيش، قايد صالح الأخيرة حول وجود أطراف خارجية في الحراك.

وقال الناشط السياسي الجزائري حملاوي عكوشي لعالم سبوتنيك إن الجمعة الحادية عشرة لن تقل عن الجمعات العشرة السابقة والشعارات التي سترفع اليوم هى ذاتها التي رفعت في المظاهرات السابقة، أبرزها "أن يرحل جميع رموز نظام بوتفليقة"، وأضاف " هناك تساؤلات كثيرة للشعب الجزائري لماذا لم يرحل الجميع من هؤلاء التابعين لنظام بوتفليقة… خاصة وأن هناك هجوم كبير على قائد الجيش بسبب تردده في خطابه بشأن رموز النظام، كما تبدو الكثير من التناقضات في خطاب صالح وتظهر من خلال دفاعه عن بقايا رموز النظام السابق… وقال إنه إذا بقيت هذه الرموز سيحدث شرخ كبير في الحراك الشعبي وربما يؤدي إلى إضعافه.

وعند سؤاله عن احتمالية حدوث صدام بين الجيش والشعب، رد عكوشي بالرفض القاطع لاحتمالية حدوث وقيعة بين الطرفين، فالشعب الجزائري يحترم ويساند الجيش الوطني الجزائري خاصة وأن هذا الحراك ثورة سلمية بالأساس، وقد تمت الإستفادة من اخطاء الموجة الأولى من الربيع العربي لأن ما يحدث في الجزائر من احتجاجات هو موجة ثانية من الربيع العربي.

وتابع القول إن الإنتخابات لا يمكن أن تتم في ظل هذه الظروف، وبالنسبة لما يقوله رئيس الدولة عبد القادر بن صالح فهو لا يدرك ما يقوله خاصة وأن الحراك يهاجمه باستمرار، فلن يقبل الشعب الجزائري اجراء الانتخابات في هذا التوقيت.

للمزيد من التفاصيل تابعوا عالم سبوتنيك…

مناقشة