صحيفة: الجيش السوري أبعد فصائل مسلحة عن مناطق دخلتها لمقاتلة الوحدات الكردية

ارتفعت وتيرة التصعيد في الشمال السوري على أكثر من محور، ففي الوقت الذي يعزز الجيش السوري على محاور أرياف حماة وإدلب، نقلت مصادر إعلامية أن الجيش السوري أرغم فصائل مسلحة سوريا على التراجع من مناطق دخلتها لمقاتلة الوحدات الكردية.
Sputnik

أفاد موقع "الوطن أون لاين" السوري أن الجيش السوري أرغم فصائل مسلحة قال إنها "توالي أنقرة" على الانسحاب من ٣ قرى دخلتها في ريف حلب الشمالي بهدف القتال مع الوحدات الكردية.

لافروف: لايوجد إجماع بين روسيا وتركيا بشأن تصنيف التنظيمات الكردية في سوريا
ونقل الموقع عن مصادر محلية في مدينة تل رفعت تأكيدها أن وحدات من الجيش السوري استهدفت برمايات مدفعية وصاروخية مناطق تسللت إليها فصائل تنتمي لـ"الجيش الوطني"، التابع لما يسمى "الحكومة المؤقتة" المدعومة من تركيا، في قرى مرعناز والمالكية وشواغرة بالإضافة إلى كثافة الألغام فيها واستخدام سلاح القنص، مما أرغم المجموعات المتقدمة على الانسحاب منها ليلا بعد وقوع إصابات في صفوفهم.

وقالت مصادر "الوطن"، إن "الميليشيات عمدت وبإسناد ناري من الجيش التركي إلى اقتحام قرى مرعناز والمالكية وشواغرة الواقعة قرب الطريق الواصل بين إعزاز وعفرين اللتين تحتلهما تركيا، وذلك بعد إزالة السواتر الترابية في خطوط التماس التي تفصل مناطق هيمنتها عن مناطق سيطرة الجيش السوري ومناطق تواجد وحدات "حماية الشعب"، ذات الأغلبية الكردية".

وبحسب المصدر نفسه فإن "العملية العسكرية جاءت ردا على مقتل ضابط تركي وجرح آخر في منطقة عفرين خلال هجوم شنته الوحدات على موقع للجيش التركي".

من جهته أعلن نائب الرئيس التركي، فؤاد أقطاي، اليوم الأحد، أن ممثلي تركيا وروسيا ناقشوا الوضع في تل رفعت السوري.

وقال أقطاي على هواء قناة "كانال 7": "يناقش ممثلو روسيا وتركيا الوضع في تل رفعت السوري. ونحن سنواصل عملياتنا لإزالة التهديدات على حدودنا".

وكان مصدر مقرب من الجيش السوري الحر قد صرح، يوم أمس السبت، بأن فصائل "الجيش" إلى جانب الجيش التركي يستعدون لشن عملية عسكرية على مدينة تل رفعت، شمال سوريا، خلال ساعات، عقب اجتماع طارئ عقدوه، مشيرا إلى أنهم بدأوا بالفعل في قصف مواقع الأكراد، وإزالة السواتر الترابية التي تفصلهم عن المسلحين الأكراد.

مناقشة