مجتمع

10 لحظات مجنونة أشعلت المنافسة بين ليفربول ومانشستر سيتي على بطولة الدوري الإنجليزي

حمى الفوز ببطولة الدوري الإنجليزي بلغت أمتارها الأخيرة مع الجولة الـ38 من بطولة الدوري ليقص شريط البطولة كل من مانشستر سيتي الطامح للمحافظة على لقب البطولة وغريمه ليفربول الساعي لبطولة غائبة منذ وقت طويل عن خزائن النادي.
Sputnik

السباق نحو اللقب شهد لحظات أوصلت حمى المنافسة الى أوجها، ليفربول صاحب الـ94 نقطة يستضيف ولفرهامبتون على ملعب أنفيلد، بينما مانشستر سيتي المتقدم عليه بفارق نقطة صاحب الـ 95 يزور برايتون أند هوف ألبيون في ملعبه.

لتستعرض صحيفة "dailymail" عشر لحظات كانت السبب في احتدام الصراع على البطولة حتى أسبوعها الأخير.

ركلة جزاء ضائعة من رياض محرز

التقى ليفربول مع منافسه الأول مانشستر سيتي في "ملعب الأنفيلد"، في وقت لم يفز السيتي فيه على الريدز منذ عام 2003 على هذا الملعب، وحسم الموسم الماضي اللقاء بنتيجة 4 — 3 في البريميرليج، قبل أن يخرج من دوري أبطال أوروبا أمام فريق المدير الفني يورجن كلوب، مع ذلك كان السيتي الأفضل في ذلك اليوم، لكنه أهدر فرصة حاسمة للفوز بالمباراة عندما أضاع رياض محرز ركلة جزاء متأخرة.

خطأ جوردان بيكفورد

هو اللقاء الذي جمع كلا من إيفرتون وليفربول، والذي أدى فيه الفريق الزائر على ملعب " الانفيلد" أداء جيدا استحق فيه الخروج بنقطة التعادل، الى أن كرة تائهة من فيرجيل فان دايك في الهواء اتجهت نحو مرمى جوردان بيكفورد، لكن حارس مرمى إنجلترا فقد توازنه وسقطت من يده الكرة حيث قفز أوريجي في الدقيقة 96 ليستغل ذلك ويسجل هدفا غالي الثمن.

السيتي يتراجع بع 41 نقطة من 15 مباراة

بعد الحصول على 41 نقطة من 15 مباراة افتتاحية، دخل السيتي شهر ديسمبر/ كانون الأول بانخفاض غير متوقع في الشكل.

بدأ الأمر بطريقة دراماتيكية على ملعب ستامفورد بريدج، حيث تغلب ماوريسيو ساري على السيتي بثنائية نظيفة.

ثم خسر السيتي اثنتين من مبارياته التالية، حيث سقط في فخ الهزيمة أمام كريستال بالاس في ملعب الاتحاد، وليستر سيتي خارج الديار.

بعد 19 مباراة كان السيتي متخلفا بفارق سبع نقاط عن ليفربول وتغلب عليه توتنهام، في الواقع حتى آرسنال كان ضمن ست نقاط من فريق جوارديولا في مباريات "البوكسنج داي".

الاتحاد نقطة التحول

وفر جدول المباريات الأمل لعودة السيتي للمسار الصحيح، فاز ليفربول بتسع نقاط وكان يمكنه أن يتخطى فارق الـ 10 مع فريق جوارديولا في المباراة التي أقيمت في 3 يناير/ كانون الثاني.

لبفوز بهدفين لهدف وليصبح فارق النقاط 4، ليتجدد أمل الستيزن في الصراع على اللقب.

ليفربول يهدر النقاط

بعد خسارته من مانشستر سيتي، تغلب ليفربول وفاز على برايتون ثم كريستال بالاس، لكن ظهر عليه الضعف عندما استقبل ثلاثة أهداف في الانتصار على فريق روي هودجسون في 29 يناير/ كانون الثاني، ليخسر السيتي مرة أخرى، بعد الهزيمة أمام نيوكاسل، لكن

في المساء التالي، فقد ليفربول فرصة لاستعادة تقدمه بفارق سبع نقاط عندما فشل في الفوز على ليستر سيتي في أنفيلد، ثم تعادل مع وست هام يونايتد أمام شباك أغلقت على مهاجميه.

ليفربول يتجمد في الأولد ترافور

كانت زيارة ليفربول مناسبة غريبة، خسر ليفربول روبرتو فيرمينو بسبب إصابة مبكرة، لكن يونايتد خسر ثلاثة لاعبين في الشوط الأول وحده، كانوا جيسي لينجارد وخوان ماتا وأندير هيريرا للإصابات، وترك اليونايتد مفككا وعديم الخبرة في وسط الملعب، لكن ليفربول

بدا وكأنه مقتنعا بالحصول على نقطة.

عقب ذلك تعادل ليفربول مع إيفرتون بدون أهداف، وتلك النتائج قد تكون سببًا في ابتعاد اللقب من أيديهم مرة أخرى.

فان دايك ضد توتنهام

فاز مانسشتر سيتي بمبارياته الـ 13 الأخيرة هذا الموسم، بعد فوز على آرسنال وتشيلسي ومانشستر يونايتد وتوتنهام.

بعد فوزه بثلاثية مقابل هدفين على نيوكاسل مساء السبت، أصبح ليفربول أيضا لديه 8 انتصارات متتالية، وكاد توتنهام أن يحطم مسيرة ليفربول في ملعب أنفيلد، قبل أن يمنح توتنهام الفوز لليفربول بالنيران الصديقة.

أخطاء دي خيا

تجددت أخطاه مجددا عندما تواجه أمام السيتي وسجل برناردو سيلفا وليروى ساني ليستفيد السيتي من الفوز، بعدما كانت جماهير الريدز تمني النفس أن يقوم الشياطين بتعطيل قطار السيتي.

أوريجي يتألق مجددا

حاول نيوكاسل أن يعطل قطار فريق ليفربول، ولكن جاء ديفوك أوريجي مجددا لكي ينقذ فريقه كما فعلها مسبقا أمام إيفرتون وتمكن من تسجيل هدف متأخر في المباراة التي كانت تتجه للتعادل الإيجابي بهدفين لكلا الفريقين.

من رأسية قوية تمكن أوريجي من تسجيل هدف الفوز للريدز، ليواصل الضغط على السيتي صاحب الصدارة.

كومباني يثير الشغف

ارتدى فنسنت كومباني قائد الدفاع ثوب البطل حينما قرر أن يرسل صاروخية في شباك ليستر سيتي ليحفظ لهم الفوز والصدارة.

مناقشة