راديو

خبير: أحداث الفجيرة مفبركة بهدف ابتزاز دول الخليج

مواضيع حلقة اليوم: إيران ترجح وقوف إسرائيل وراء الاعتداء على السفن التجارية قبالة شواطئ الإمارات، الحوثيون يستهدفون منشآت سعودية حيوية بـ7 طائرات مسيرة، مقتل ضابط ومحتجين وإصابة آخرين في إطلاق نار بالخرطوم.
Sputnik

إيران: إسرائيل على الأرجح تقف وراء الاعتداء على السفن  قبالة شواطئ الإمارات

إيران تفجر مفاجأة بشأن الدولة التي تقف وراء الاعتداء على سفن الفجيرة
اتهم المتحدث باسم البرلمان الإيراني بهروز نعمتي، اليوم الثلاثاء، إسرائيل بالوقوف وراء الاعتداء على ناقلات النفط والسفن التجارية قبالة شواطئ الإمارات.

وصرح بهروز نعمتي بأن البرلمان الإيراني ناقش في اجتماع مغلق الاعتداءات التي وقعت في المياه الإقليمية باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة قبالة المياه الإقليمية وفي المياه الاقتصادية لدولة الإمارات.

وفي هذا السياق، يشير مدير مركز دال للإعلام فيصل عبد الساتر، في حديث لإذاعتنا بهذا الصدد إلى وجود فبركة واضحة بهدف تحقيق مكاسب سياسية قامت بها بعض الجهات كالإمارات أو السعودية الذين دبروا مثل هذا العمل ليطلبوا الإستغاثة من واشنطن ويستقووا بها ضد إيران، أما الثانية هي أن تكون أمريكا نفسها وراء الأمر لابتزاز واستغلال دول الخليج".

وأضاف: "لو أرادت الولايات المتحدة فعلا معرفة مدبر ومنفذ هذه الأعمال لعرفت الحقيقة الكاملة خلال ساعات قليلة،  لذلك أعتقد أن نذر الحرب قد تتلاشى بأسرع ما يكون نتيجة هذا الفصل المسرحي الفاشل من قبل الثلاثي الإمارات والسعودية والولايات المتحدة.

الحوثيون يستهدفون منشآت سعودية حيوية بـ7 طائرات مسيرة

"الحوثيون" يعلنون مسؤوليتهم عن الهجوم على مضختي نفط في السعودية بـ 7 طائرات مسيرة
نفذت طائرات مسيرة تابعة لقوات جماعة "أنصار الله" اليمنية اليوم الثلاثاء "عملية عسكرية كبرى" ضد أهداف سعودية، حسبما أفادت قناة المسيرة الموالية للحوثيين.

وحسب القناة، فإن مصدرا عسكريا أكد لها أن 7 طائرات مسيرة نفذت هجمات طالت "منشآت حيوية سعودية".

وأشار المصدر إلى أن هذه العملية تأتي "رداً على استمرار العدوان وحصار الشعب اليمني"، محذرا من تنفيذ "المزيد من الضربات النوعية والقاسية في حال استمر العدوان والحصار".

وفي هذا السياق، قال القيادي في حركة "أنصار الله" اليمنية محمد البخيتي، في حديث لـ"سبوتنيك" إن العملية التي قامت بها جماعة أنصار الله، اليوم، بضرب العمق السعودي باستخدام سبع طائرات مسيرة دفعة واحدة، يأتي "في سياق حق الدفاع عن النفس."

وأشار البخيتي إلى أن القوات المسلحة اليمنية أطلقت مبادرة من طرف واحد من حوالي سنة، قالت فيها إنها ستوقف توجيه  الصواريخ والطيران المسير في العمق السعودي والإماراتي في مقابل أن تراجع القيادة السعودية والإماراتية حساباتهم وتوقف الحرب على اليمن.

"لكن لم يكن هناك أي استجابة واستمر التصعيد من الجانب السعودي والإماراتي، واستمر الحصار على اليمن، وبالتالي هذه العملية عودة إلى استخدام سياسة ضرب العمق الإماراتي والسعودي".

ووجه البخيتي في حديثه مع "سبوتنيك" ما أسماه "رسالة إلى القيادة في السعودية والإمارات"، مفادها أن "سياستهم بإشعال الحرائق في المنطقة سواء في اليمن أو في غيرها هي سياسة خطيرة، ولا بد أن يصل الحريق إلى عقر دارهم".

مقتل ضابط ومحتجين وإصابة آخرين في إطلاق نار بالخرطوم

مدير السجون في السودان يكشف مفاجأة عن شقيق البشير
قتل ضابط وثلاثة محتجين وأصيب آخرون في اشتباكات بالعاصمة السودانية الخرطوم مساء أمس الإثنين بعد إعلان المجلس العسكري وجماعات المعارضة التوصل إلى اتفاق حول هيكلية السلطة للفترة الانتقالية بالبلاد.

وخلال مؤتمر صحافي، كشف المجلس العسكري تفاصيل ما جرى في محيط ساحة الاعتصام بالخرطوم. مؤكدا حرصه على أمن وسلامة المواطنين، وأنه لم يطلق رصاصة واحدة، ولم يستهدف المحتجين متهماً جهات مندسة مسلحة تتربص بالثورة، وأن ما تحقق من نتائج أزعج البعض.

وشدد المجلس العسكري على عدم السماح بالإنتهاكات الأمنية خارج الإعتصام. وعلى عدم فض الإحتجاجات باستخدام القوة موضحاً أن ضباط القوات المسلحة والدعم السريع تعرضوا للابتزاز وهم  لا يتحملون المسؤولية عن الفوضى التي حدثت ولا عن إطلاق النار.

من جانبها، أكدت قوى إعلان الحرية والتغيير أن الاحتجاجات سلمية وأن الالتفات لاستفزازات الثورة المضادة سيفقدها بلوغ أهدافها مطالبة القوات المسلحة بالتصدي لمحاولات جر البلاد إلى دائرة العنف وتحمل مسؤوليتها كاملة في حماية البلاد والمواطنين.

ورجح الخبير في الشؤون الإفريقية أبو بكر الأنصاري في حديث لـ"سبوتنيك" أن يكون المسؤول عن هذا التصعيد المعارضة نفسها ونشوب خلافات فيما بينها،  فالوضع السوداني معقد والتنافس بين القوى المعارضة ونشوب خلافات هو ما أدى إلى المناوشات الأخيرة، ولا ننسى وجود قوى معارضة مسلحة في السودان كالحركات الدارفورية ربما هي من دخلت على خط الأزمة لتحويلها إلى مواجهة مسلحة مستغلة الحراك السلمي للثورة وهذا ما يفرض على الجيش أن يمسك الأمور بقبضة من حديد قبل أن تفلت منه إلى أن نصل إلى مرحلة انتقالية ترضي جميع الأطراف.

التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

إعداد وتقديم: عماد الطفيلي ونغم كباس

مناقشة