راديو

المجلس العسكري في السودان يعلق المفاوضات مع قوى التغيير... غريفيث: اليمن على شفا حرب شاملة

تتناول حلقة اليوم ثلاثة موضوعات: المجلس العسكري في السودان يعلق المفاوضات مع قوى التغيير 72 ساعة..غريفيث: اليمن على شفا حرب شاملة والتحالف ينفذ ضربات جوية على صنعاء..اتفاق عراقي تركي على تعاون أمني واستخباري ونفطي وتجاري.
Sputnik

المجلس العسكري في السودان يعلق المفاوضات مع قوى التغيير 72 ساعة.. وقوات الأمن تطلق النار لتفريق متظاهرين وسط الخرطوم

أول تعليق من المجلس العسكري على أحداث "الاثنين الأسود" في السودان
أعلن رئيس المجلس العسكري، الفريق عبد الفتاح البرهان، تعليق المفاوضات مع المعارضة، لمدة 72 ساعة، بعد إطلاق نار في محيط اعتصام المتظاهرين، داعيا إلى إزالة المتاريس خارج محيط الاعتصام ووقف التحرش بقوات الجيش والشرطة، متهما المتظاهرين بخرق التفاهم بشأن وقف التصعيد، بينما كانت المحادثات لا تزال جارية.

من جهته أعرب تحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"عن أسفه من تعليق المجلس العسكري التفاوض، وتعهد بمواصلة الاعتصام أمام مقر القيادة العامة بالخرطوم.

وقال مصادر إن تسعة أشخاص على الأقل أصيبوا عندما لجأت قوات الأمن السودانية إلى استخدام الذخيرة الحية لتفريق متظاهرين وسط الخرطوم، وحمل "تجمع المهنيين السودانيين" المجلس العسكري مسؤولية هذا الهجوم.

قال الدكتور حسن مكى أستاذ الدراسات الأفريقية:

"إعلان المجلس العسكري  تعليق التفاوض مع تحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير" هو جزء من المباراة السياسية للاستحواذ على السلطة"، مضيفا أن "خروج المعتصمين من طوق منطقة الاعتصام وإغلاق الطرق والكباري على مستوى العاصمة، أرسل رسالة سلبية إلى المجلس العسكري أن  مخطط مجموعة الحرية والتغيير هو إنشاء حكومة موازية دون الالتفاف للاتفاق مع المجلس العسكري، لذلك أعطتهم 72 ساعة للتأكد من أن تحالف قوى الحرية والتغيير قادرون على ضبط الجماهير وأن يظلوا في منطقة الاعتصام".

وأعرب مكى عن اعتقاده أن "جماعة الحرية والتغيير لا ترغب  في تعطيل الحياة اليومية، إلا أنها لا تستطيع السيطرة على المعتصمين الأمر الذى قد ينتج عنه صدامات".

غريفيث: اليمن على شفا حرب شاملة.. والتحالف اليمن ينفذ ضربات جوية على صنعاء

غريفيث يصل صنعاء لبحث تنفيذ خطة إعادة الانتشار في الحديدة
حذر المبعوث الدولي إلى اليمن، مارتن غريفيث، من تجدد الحرب الشاملة في البلاد، على الرغم من انسحاب الحوثيين من موانئ مدينة الحديدة. وأكد غريفيث، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول اليمن، أن تكثيف النزاع في مناطق أخرى من اليمن (غير الحديدة) يثير القلق، ويمكنه أن ينسف العملية السياسية بأكملها.

ولفت غريفيث، إلى انسحاب الحوثيين من ميناء الحديدة، أكد بدء تنفيذ المرحلة الأولى من خطوات إعادة الانتشار في المدينة، مؤكدا أن الحل السياسي الشامل من شأنه أن يوفر السلام الدائم على الأراضي اليمينة.

يأتي هذا بينما أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في صنعاء، عن مقتل وجرح 32 مدنيا بينهم نساء وأطفال، بغارات جوية للتحالف العربي بقيادة السعودية، استهدفت حي الرقاص بالعاصمة صنعاء. وقال التحالف إنه بدأ عملية استهداف "نوعية" لأهداف عسكرية للحوثيين في صنعاء، طالت الغارات مستودعات ومخازن أسلحة ومواقع للجماعة في منطقة جبل عطان.

أكد عضو المكتب السياسي لحركة "أنصار الله"، إبراهيم الديلمي على أن:

"المبعوث الأممي لليمن أشاد بخطوة انسحاب حركة أنصار الله من موانئ الحديدة ووضعها في سياق التزام القوى الوطنية في صنعاء بتنفيذ اتفاق ستوكهولم  والمتعلقة بإعادة الانتشار في موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى".

وأوضح أن:"الخطوة أحادية الجانب الذي أشاد بها المبعوث الأممي أمام مجلس الأمن إشادة مقدرة ونحن نعتبر أن رسالة القوى الوطنية وصلت للعالم أننا نبحث عن السلام وأننا مستعدون لتقديم خطوات ولو كانت أحادية الجانب لإنجاح اتفاقية ستوكهولم".

وعن اتهام اتهامات الحكومة اليمنية للحركة لها بأن ما حصل هو مجرد تمثيلية، لفت إلى أنه "لا وجد تمثيلية تشرف عليها الأمم المتحدة وتصدر بيانات ترحيب"، مطالبا من مجلس الأمن أن "يلتقط رسالة القوى الوطنية باتجاه الرغبة باتفاقية ستوكهولم وإيجاد الحل السياسي".

خلال زيارة عبدالمهدي أنقرة.. اتفاق عراقي تركي على تعاون أمني واستخباري ونفطي وتجاري

اتفق العراق وتركيا على تعاون أمني واستخباري وعسكري وفي مجالات الطاقة والزراعة والصناعة وإعادة العمل بخط كركوك جيهان النفطي وتشكيل فريق تركي يضم 50 شخصا لإعداد خطةٍ تنفيذية بالعراق تعمل على تحسين استخدام المياه المشتركة.

جاء ذلك خلال جلسة مباحثات بين رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بمشاركة وفدين عن البلدين. وقال عبدالمهدي إنه يمكن الوصول إلى تفاهمات أكبر بين البلدين، لإقامة مشاريع استثمار مشتركة تسهم في تعزيز الاقتصاد والاستثمارات في المجالات الزراعية والصناعية، والعمل على إنشاء خط سكك حديد من البصرة إلى تركيا.

قال المحلل السياسي، إبراهيم السراج:

"هناك العديد من المشاكل العالقة بين بغداد وأنقرة، وأبرز هذه المشاكل هي التواجد التركي في العراق  والعلاقة بين أنقرة وإقليم كردستان وحزب العمال الكردستاني "، متوقعا أن يتم حل قضية التواجد العسكري التركي في  بعشيقة خلال المحادثات العراقية التركية، فربما يتم الاتفاق على أن تكون هذه القوات في  مكان آخر، أو ربما يكون هناك اتفاقية أمنية فيما يخص تبادل المعلومات الاستخباراتية أو محاربة المجموعات الإرهابية"، وأشار السراج إلى أن "العراق يتطلع لحل أزمة المياه بين بغداد وأنقرة".

وأوضح السراج:"هناك مصالح متبادلة بين بغداد وأنقرة، فحجم التبادل التجاري بين الجانبين مرتفع جدا، حيث إن البضائع التركية تغزو الأسواق العراقية"، مضيفا أن "الشركات التركية الموجودة فى العراق لديها مشاريع ضخمة سواء فى  بغداد أو فى المحافظات الأخرى، والعراق يتطلع لزيادة حجم المساهمة فى مجال الإعمار من قبل هذه الشركات وذلك من خلال تقديم المزيد من التسهيلات".

مناقشة