"العاصوف يقتحم الحرم المكي" و"حصار الكعبة" يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

لا تزال قصة اقتحام جهيمان العتيبي للحرم المكي قبل 40 عاما، تشغل الأذهان، حيث عاشت المملكة العربية السعودية أياما صعبة بسبب هذا الحادث.
Sputnik

بعد 40 عاما، تتناول الحلقة التي تعرض غدا من مسلسل "العاصوف" في السعودية، قصة اقتحام الحرم المكي من قبل جهيمان العتيبي ومناصريه، وسط دعوات لمقاطعة المسلسل، وأخرى مؤيده لعرضه.

ونشرت قناة "MBC" مقطع فيديو من الحلقة، يتناول الأحداث التي قام بها مسلحون لتهديد المصلين داخل المسجد.

وكان جهيمان المنتمي للجماعة السلفية المحتسبة قد اقتحم الحرم المكي ومع 200 آخرين، وزعم السيطرة على المكان حتى قيام السلطات بتطهير الحرم المكي منهم.

وقام الإرهابيون، بحمل نعوشا زعموا أن بداخلها جثامين يريدون أداء صلاة الجنازة عليها، وداخل المسجد فتحوا النعوش والتي كانت مليئة بالأسلحة والذخيرة.

سيطر جهيمان وجماعته على منبر المسجد ووجهوا رسائل عبر مكبرات الصوت، مفادها أنه حان وقت "إنهاء الظلم" و"إحلال العدل" و"إعادة المجتمع السعودي للدين الصحيح".

ودعا المقتحمون إلى مبايعة أحدهم، وهو محمد عبد الله القحطاني، على أنه "المهدي المنتظر". وكان القحطاني صهرا لجهيمان العتيبي.

وكانت حصيلة الاشتباكات من القتلى وفق مصادر سعودية رسمية: 127 عسكرياً سعودياً، و117 مسلحاً (جماعة جهيمان)، و26 من الحجاج، و450 جريحاً من الجنود.

وتم إعدام العتيبي بالإضافة لإعدام جميع المتبقين من جماعته.

وقال بطل العمل، ناصر القصبي: "نسعى إلى تقديم صورة واقعيّة عن تاريخ الرياض.. وشُخوصنا حقيقيون ورصدنا للأحداث قريب من الواقع".

وأضاف القصبي "عملنا ما يقارب 5 سنوات لبناء الفكرة وتطويرها، واحتاج اكتمال النص وقتاً طويلاً تبعه تحضير الإنتاج" حسبما نشرت مجموعة "mbc" في موقعها الإلكتروني.

وفي مقابلة أخرى قال إن "شخصيّات الجزء الجديد امتداد لتلك التي قدمناها خلال الجزء الأول من هذا المشروع الملحمي. لكن العنوان العريض هو التحولات التي وقعت في المجتمع السعودي خلال تلك الفترة، وهي تحولات مهولة قياساً بتجربة الشعوب".

ورفض مغرودن عبر توتير، عرض حصار الكعبة، ووجهت دعوات إلى مقاطعة المسلسل، فيما رأي آخرون أن عرض حصار الكعبة يفيد في تعريف السعوديين بتاريخهم.

مناقشة