خبير: الحديث عن حرب كبرى في الخليج "وهم" كبير

قال الخبير في الشؤون الجيوسياسية والاقتصادية، بيار عازار، إن الحديث عن حرب كبرى في الخليج بمثابة "وهم" بالمطلق.
Sputnik

وأشار الخبير في الشؤون الجيوسياسية والاقتصادية لـ "راديو سبوتنيك" إلى أن الحرب الشاملة لن تحدث مهما كان هناك من ضغوطات اقتصادية أو سياسية.

وسط تصعيد التوتر في الخليج... الجيش الإيراني يوجه تحذيرا شديد اللهجة لأمريكا
وتابع: "لا أحد يستطيع تحمل أي عملية عسكرية لا تحمد عقابها، فإيران ليس مجرد فصيل فهي مساحتها مساحة قارة ولديها ترسانة عسكرية يمكنها أن تتصدى بقوة لأي هجوم".

وأكد عازار أن الولايات المتحدة تعلم مدى الخطورة "الجيوسياسية" ولن يتكرر سيناريو صدام حسين أبدا مع إيران.

وأردف: "لكن الهدف الأساسي هو محاولة الحصول على مكاسب سياسية، عن طريق استغلال حرب ووضعها ضمن إطار التوتر في الخليج، لكن السعودية أيضا لن تخاطر في أن ينفلت الأمر هناك".

ومضى: "الحوثيون ليسوا بالضرورة أتباع لإيران وكان على الكل أن يفهم هذا الأمر، وهذا الصراع الإماراتي السعودي ضد الحوثيون لا يستفيد منه إلا الولايات المتحدة وشركات الأسلحة.

واستطرد: "هناك مفاوضات حتمية بين الولايات المتحدة وإيران سواء رسميا أو غير رسمية أو بين السعودية والإمارات والحوثيين من جانب آخر".

وقال الخبير في الشؤون الجيوسياسية إن أي تصعيد يتم الترويج له حاليا هو من أجل الحصول على مكاسب سياسية وليس لتطويره إلى حرب شاملة.

وأتم بقوله: "كما أنه لن تحدث حرب لأن هناك بعد عام انتخابات أمريكية، كما أن الحديث عن حرب يعني تدخل الولايات المتحدة ومن ثم تدخل روسيا، وهو ما سيتتبعه بكارثة كبرى في العالم".

وتشهد منطقة الخليج تحركات مثيرة للقلق، إذ أجرت مقاتلات أمريكية، الاثنين الماضي، طلعات ردع فوق الخليج، موجهة ضد إيران.

ويأتي هذا بعد أن أرسلت واشنطن حاملة الطائرات "إبراهام لينكولن" ومجموعتها القتالية، وقاذفات قنابل إلى الخليج، كما أرسلت سفينة متخصصة في دعم الهجمات، وصواريخ باترويت إلى المنطقة ردا على ما وصفته باستعدادات إيرانية للهجوم ضدها.

مناقشة