مسؤول إيراني: نتنياهو يريد تحويل هذه الدولة العربية إلى جزيرة إسرائيلية

حذر المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان، من أن هناك "مخططات" إسرائيلية وسعودية ضد البحرين.
Sputnik

وذكر المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان، على حسابه في "تويتر" تعليقا على الإعلان الأمريكي، أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد تحويل البحرين إلى جزيرة إسرائيلية"، كما اتهم "المملكة السعودية بالسعي إلى رفع تكلفة "صفقة القرن" إلى البحرين"، وذلك حسب وكالة "مهر" الإيرانية.

وحمل المسؤول الإيراني قادة البحرين المسؤولية عن "ارتكاب جرائم بحق الشعوب"، قائلا: "يريدون هذه المرة الغدر بالشعب الفلسطيني".

​وكان وزير خارجية البحرين، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أكد موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية، موضحا أن استضافة المنامة للمؤتمر الاقتصادي للاستثمار في الأراضي الفلسطينية ليس له أي أهداف سوى تعزيز موارد الشعب الفلسطيني.

وقال الشيخ خالد بن أحمد في تغريدات على "تويتر": إن "موقف مملكة البحرين الرسمي والشعبي كان ولا يزال يناصر الشعب الفلسطيني الشقيق في استعادة حقوقه المشروعة في أرضه ودولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى دعم اقتصاد الشعب الفلسطيني في كل موجب دولي وثنائي".

وأضاف: "وما استضافة مملكة البحرين للقاء ورشة السلام من أجل الازدهار إلا استمرار لنهجها المتواصل والداعم لتمكين الشعب الفلسطيني من النهوض بقدراته وتعزيز موارده لتحقيق تطلعاته المشروعة. وليس هناك هدف آخر من الاستضافة".

وأصدرت البحرين والولايات المتحدة الأمريكية، الأحد الماضي، بيانا مشتركا عبرتا فيه عن تطلعهما لورشة العمل المزمع عقدها في البحرين، وأكدتا عمق الشراكة التي تجمعهما وسعيهما المشترك لإنعاش اقتصاد المنطقة ومنح فرصة لشعوب المنطقة، من ضمنهم الفلسطينيين، لعيش حياة أفضل.

وجاء في البيان: "ستستضيف مملكة البحرين بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية ورشة العمل الاقتصادية "السلام من أجل الازدهار" في المنامة في الـ25 والـ26 من يونيو 2019"، وذلك بحسب "سي إن إن".

وأضاف البيان: "ستشكل ورشة العمل هذه فرصة جوهرية للقاء الحكومات والمجتمع المدني والقادة الاقتصاديين بهدف تشارك الأفكار ومناقشة الاستراتيجيات وتوفير الدعم للاستثمارات الاقتصادية المحتملة والمبادرات التي يمكن التوصل لها باتفاقية سلام".

وتابع: "ستوفر ورشة السلام من أجل الازدهار نقاشات حول طموح ورؤية قابلة للتحقيق وإطار عمل يضمن مستقبلا مزدهرا للفلسطينيين والمنطقة، بما في ذلك تعزيز إدارة الاقتصاد وتطوير رأس المال البشري وتسهيل نمو سريع للقطاع الخاص".

وأكدت الدولتان أن بحال تبني هذه الرؤية وتطبيقها، فإنها من الممكن أن تغير حياة الأشخاص وتضع المنطقة على الطريق نحو بناء مستقبل أكثر إشراقا.

​بدوره، قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد أشتية، إنه لم يتم التشاور مع الفلسطينيين بشأن مؤتمر تعقده الولايات المتحدة الأمريكية في البحرين الشهر المقبل، ويهدف لتشجيع الاستثمار الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف مخاطبا الصحفيين: "يؤكد المجلس (مجلس الوزراء) أنه لم يستشر حول هذه الورشة المذكورة لا من ناحية المدخلات أو المخرجات أو التوقيت"، في إشارة إلى المؤتمر الذي أعلنته واشنطن أمس الأحد، وذلك بحسب وكالة "رويترز".

مناقشة