الرئيس الأوكراني: المفاوضات مع روسيا تبدأ بعد إطلاق سراح البحارة والسفن الأوكرانيين

أعلن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، أن تنفيذ أمر المحكمة الدولية التابعة للأمم المتحدة، بشأن إطلاق سراح البحارة والسفن الأوكرانيين من قبل روسيا يمكن أن يؤدي إلى فتح المفاوضات بين كييف وموسكو.
Sputnik

وكتب زيلينسكي، في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "أن تنفيذ أمر المحكمة الدولية التابعة الأمم المتحدة بشأن إطلاق سراح البحارة والسفن الأوكرانيين الأسرى من قبل روسيا قد يصبح أول إشارة من القيادة الروسية على استعدادها الحقيقي لوقف الصراع مع أوكرانيا. وبالتالي، يمكن لروسيا أن تتخذ خطوة باتجاه فتح المفاوضات وحل المشكلات التي خلقتها بطريقة متحضرة. دعونا نرى ما المسار الذي سيتم اختياره في الكرملين".

وفي وقت سابق من اليوم السبت، طالبت المحكمة الدولية لقانون البحار، روسيا بالإفراج عن السفن الحربية والبحارة الأوكرانيين، الذين جرى احتجازهم في مضيق كيرتش لانتهاكهم الحدود الروسية.

وكان الجانب الروسي، أبلغ المحكمة الدولية لقانون البحار، بأنه لن يشارك في جلسات الاستماع، لأن هذه المحكمة ليس لها اختصاص للنظر في مطالبة أوكرانيا فيما يتعلق بالحادث الذي وقع في مضيق كيرتش.

وتجددت التوترات في مضيق كيرتش إثر مزاعم الناتو دعم تحرك السفن الأوكرانية في البحر الأسود، حيث يشكل مضيق كيرتش أهمية استراتيجية كبيرة، إذ تمر خلاله مئات السفن من المراكز الصناعية والاقتصادية الكبيرة، وهو ممر مهم لمنتجات شركات كبيرة.

يربط مضيق كيرتش بين بحر آزوف والبحر الأسود ويفصل القرم في الغرب عن شبه جزيرة تامان في الشرق ويبلغ عرضه 4 كم، كما له أهمية سياسية واستراتيجية كبيرة لكل من روسيا وأوكرانيا.

هذا وصرحت المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الناتو، بايلي هاتشيسون، في وقت سابق، بأن الحلف يعتزم اعتماد حزمة من القرارات بشأن البحر الأسود، مشيرة إلى أن هذه الحزمة تتضمن تكثيف النشاط الاستخباري في البحر الأسود وإرسال المزيد من البوارج إلى البحر الأسود، لتأمين مرور السفن الأوكرانية في مضيق كيرتش الروسي.

جدير بالذكر أن إقليم شبه جزيرة القرم عاد إقليميا روسيا فيدراليا، بعد استفتاء جرى يوم 16 مارس/ آذار 2014، في شبه الجزيرة وسيفاستوبول، وأصبحت كلتا المنطقتين ضمن روسيا الاتحادية، اعتبارا من 18 مارس/ آذار 2014، واعتبر هذا اليوم عطلة رسمية في شبه جزيرة القرم، ومدينة "سيفاستوبول".

مناقشة