السفير الفلسطيني في موسكو لـ"سبوتنيك": لن نقبل صفقة القرن ونتعرض للكثير من الضغوط

عقد اليوم في مقر وكالة "روسيا سيغودنيا" مؤتمر صحفي بمناسبة اليوم العالمي للقدس، ضم كلا من سفراء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودولة فلسطين، والعراق، بالإضافة إلى النائب الأول لمفتي روسيا.
Sputnik

وتحدث السفراء عن أهمية القدس بالنسبة للعالم الإسلامي والعربي، وشددوا على أهمية حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

في لقاء مع "سبوتنيك" أشاد السفير الفلسطيني في موسكو عبد الحفيظ نوفل بمبادرة الإمام الخميني في يوم القدس، وقال:

نقدر المبادرة العظيمة من الإمام الخميني حول القدس، ونعتبرها تشريف لنا جميعا، ونتذكر ونؤكد في هذه المناسبة على أهمية القدس، ليس فقط الشعب الفلسطيني وإنما جميع الشعوب وفي مقدمتها الشعب الإيراني، ونشكر إيران على هذه المبادرة، ونطلب دعم وتطوير هذا النهج، ونطالب بدعم هذا النهج، للوصول إلى دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

كما تحدث السفير عن ورشة المنامة الاقتصادية وأكد الرفض الفلسطيني للقمة من ناحية المشاركة والنتائج أيا كانت، وتابع: من المبكر الحديث عن هذا الموضوع، والآن هناك قمة إسلامية وقمة عربية خلال اليومين القادمين، ونحن على ثقة بأن الشعوب العربية لن تقبل صفقة القرن ولن تتعامل معها، وهناك محاولات جادة.

وأضاف نوفل: نحن على الأقل لن نشارك في هذه القمة، ونعرف أن المنطقة تتعرض لضغوط كبيرة في هذا الموضوع، وأي مخرجات لهذا الموضوع لن تكون قابلة للتطبيق إذا لم تكن هناك موافقة فلسطينية، ونحن رافضون لهذا الموضوع، وبالتالي الجميع يحاول أن يضغط لمشاركة فلسطينية، ففلسطين ليست للبيع.

وختم السفير: نحن الآن لسنا في صدد تقييم ماذا سنفعل في المستقبل، نحن بحاجة للجهود العربية والإسلامية، وبحاجة لأن يقف الجميع مع فلسطين في هذه القضية القادمة، ونأمل من القمم المقبلة أن تعمل المطلوب في دعم فلسطين ودعم صمود الشعب الفلسطيني، ودعم القدس على وجه التحديد.

مناقشة