رئيس الأركان الجزائري يخبر الشعب بمكان وجود مفاتيح الأزمة الحالية

قال نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق قايد صالح، إن سبيل الخروج من الأزمة الحالية، يقتضي انتهاج أسلوب الحوار الجاد بين الاطراف، وتنظيم انتخابات رئاسية في الآجال المتاحة دستوريا.
Sputnik

وبحسب تلفزيون النهار، دعا الفريق خلال كلمته بالناحية العسكرية الثالثة، حيث يجري زيارة عمل وتفتيش في ولاية بشار، إلى التمسك بأحكام الدستور، مضيفا أن "مفاتيح الأزمة موجودة لدى من تتوفر فيهم شميلة الآثار، والتخلي عن كل الدروب والأنانية الشخصية والحزبية".

الجزائر... قائمة الاستدعاءات تضم وزراء ومسؤولين ورجال أعمال وإعلاميين

وأكد أن الجيش يحرص على التمسك الشديد بالمخارج القانونية والدستورية لحل الأزمة التي تمر به الجزائر.

وتشهد الجزائر أزمة سياسية حيث تستمر الاحتجاجات المطالبة برحيل كافة رموز نظام الرئيس السابق بوتفليقة، والذي تنحى في أبريل/نيسان الماضي.

كان الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة (81 عاما) قد أخطر، يوم الثاني من أبريل/ نيسان الجاري المجلس الدستوري باستقالته من منصبه وإنهاء فترة ولايته الرئاسية قبل موعدها المقرر في 28 أبريل الجاري.

وفي اليوم التالي أقر المجلس الدستوري الجزائري، رسميا شغور منصب الرئيس، مما يعني تولي رئيس مجلس الأمة (الغرفة العليا للبرلمان) رئاسة البلاد لمدة 90 يوما تجرى خلالها انتخابات رئاسية.

وجاءت استقالة بوتفليقة والتطورات اللاحقة على خلفية مظاهرات حاشدة عمت الجزائر منذ 22 فبراير/شباط الماضي، رفضا لترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة أو تمديد ولايته الرابعة.

وتعيش الجزائر منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من أبريل الماضي، على وقع اعتقالات واستدعاءات تكاد تكون يومية لأطراف عديدة أغلبها كان شديد القرب من رئاسة الجمهورية.

مناقشة