إيلي الفرزلي: لبنان يراهن على المبادرة الروسية لإعادة النازحين السوريين

أشار نائب رئيس مجلس النواب اللبناني النائب إيلي الفرزلي إلى أن لبنان يراهن على المبادرة التي تقدمت بها الدولة الروسية، والدور الروسي يندرج في وقف العراقيل التي توضع أمام عودة هؤلاء من قبل بعض الأطراف الدولية.
Sputnik

وقال الفرزلي في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين، إن "لبنان يعمل ما بطاقته في ظل المعطى الخاص له لدفع الأمور باتجاه عودة النازحين النازحين السوريين إلى بلادهم، وقد أصبح العائدين على مدى هذه السنوات حوالي 282 ألف، والمسألة أن العدد كبير جدا، ونحن مراهنون على المبادرة الروسية والمجتمع دائما يعيرنا ماذا فعل الروس، وهذا أمر حقيقة فيه تحدي للقدرة الروسية في معالجة الأمر خصوصاً أن لروسيا مصداقية في المجتمع الدولي وايضاً لها مصداقية لدى الدولة السورية ولدى لبنان لأن ندخل في مفاوضات تؤدي إلى عودة النازحين".

مهلة لتقنين أوضاع "العمالة السورية" في لبنان... وخبراء: هناك عبء مفتعل

وأضاف: "لبنان يراهن على المبادرة الروسية، التي حتى تاريخه ومنذ بدء الكلام عنها لم يتم أخذ إجراءات عملية فعلية وهذا أمر أعتقد غير صحي لهذه المسألة".
وأكد الفرزلي على حتمية تقدم المبادرة الروسية، وقال: "مؤمن بأن الدولة السورية بحاجة لمواطنيها ومؤمن بأن روسيا تملك النية الصادقة وأن لبنان هو أيضا معني بهذا الموضوع، بقي دور روسيا لدى المجتمع الدولي بوقف العراقيل التي توضع أمام عودة هؤلاء من قبل بعض الأطراف الدولية لإستثمار النازح السوري في مشاريع متعددة سياسية وغير سياسية وأيضا هناك مسألة التمويل التي لا بد من أن يوجد لها السبل الآيلة لتأمينها".
وتابع: "لا يوجد انقسام بين اللبنانيين حول بقاء النازحين السوريين وعدم العودة، اللبناني الذي يقول أنه ضد العودة هو شخص لا قيمة له في مجتمعه ويعتبر خائن لبلده، العودة ضرورية وهي مسألة وجودية للكيان اللبناني وهذا الوجود النازح لأهلنا السوريين وأصر على كلمة أهلنا هو ضرر فادح جداً للبنانيين وللسوريين".
وشدد الفرزلي على أنه لا يوجد أي خطابات عنصرية في لبنان وأن هناك بعض الخطابات التي تتحدث عن الحاجة الملحة الضرورية للعودة، بحيث أن لبنان لم يعد باستطاعته تحمل هذا النزوح، ولا يوجد شيء اسمه عنصري على الإطلاق.
واردف: "أساسا عندما أتى السوري النازح إلى لبنان وخرجت بعض الخطابات من قبل بعض المسؤولين السياسيين في لبنان وتحدثت عن ضرورة بناء مخيمات على الحدود بحيث تأخذ بعين الإعتبار الجوانب البيئية والصحية والأمنية بعين الإعتبار قامت الدنيا وتحدثوا عن العنصرية لأنه كان لدى هؤلاء مشاريع إستثمار الوجود السوري بمشاريع سياسية ضد الدولة السورية وضد بعض المكونات اللبنانية، هؤلاء أيضا هزموا شر هزيمة وأصبحوا وراءنا ونحن نفتش عن السبل الواضحة التي تعيد الأمن والاستقرار لبلدنا".
وختم قائلا: "نعول تعويلا كبيرا على المبادرة الروسية وهذا موضوع تحدي كبير أيضا في المجتمع الدولي الذي يحاول أن يغمس من هذه القناة".

مناقشة