على حساب سيناء... قيادي في "حماس" ينفي قبول مقترح قديم بدولة في غزة

أصدر الدكتور محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، اليوم الأربعاء، بيانا صحفيا، ردا على الحوار الذي أجراه الدكتور أحمد يوسف، القيادي في "حماس".
Sputnik

واستهجن الزهار التصريحات التي أدلى بها يوسف لصحيفة "دنيا الوطن"، التي ادعى فيها أنه قُدم للحكومة الفلسطينية العاشرة، برئاسة إسماعيل هنية، مشروع بتوسيع غزة في الأراضي المصرية.

لبحث تفاهمات التهدئة مع إسرائيل... السفير القطري يلتقي بقيادة حماس
جاء تعليق الزهار ردا على ما صرح به القيادي في حماس أحمد يوسف، الذي صرح في وقت سابق بوجود مقترح لدى حماس بتوسعة قطاع غزة على حساب الأراضي المصرية.

وأضاف الزهار، أن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة بتاتاً، وأنها تتساوق مع روايات إعلامية كاذبة، وأن الحكومة الفلسطينية العاشرة، التي كان خلالها الزهار وزيرا للخارجية، وحركة "حماس"، لم تناقش في أي من جلساتها أو في أروقتها أي مقترح لتوسيع قطاع غزة على حساب الأراضي المصرية.

وتابع الزهار:

نرفض مجرد استلام أي مقترح بهذا الخصوص، فضلاً عن مناقشته، فموقفنا واضح وثابت، أن فلسطين هي فلسطين، ومصر هي مصر.

وكان أحمد يوسف، قال في حوار مع "دنيا الوطن":

إنه في العام 2009، حملت جهات أوروبية، اجتمعت مع أطراف من الحكومة، مقترحات لدولة في قطاع غزة، تمُر من سيناء وتصل حتى حدود الأردن.

وأضاف يوسف، أن تلك المشاريع هي إسرائيلية، والهدف، آنذاك، كان توسيع غزة باتجاه الجنوب، وتعويض مصر بأراضٍ أخرى بدلًا من أراضي سيناء، من أجل ربط غزة بالأردن، مع بعض أجزاء من الضفة الغربية، عبر مشروع الخبير الإسرائيلي، غيورا آيلاند.

وعن مساحة تلك الدولة، قال يوسف: إن المساحة كانت كبيرة ومعقولة، تسمح لغزة بالتوسع، وعدم الاكتظاظ الموجود حاليًا، مضيفًا: "نحن بدورنا رفعنا هذا المقترح إلى مصر، عبر مسؤول ملف الخارجية آنذاك محمود الزهار، وكنا سويًا نتواصل مع الأطراف المختلفة، حول المبادرات المُقدمة، ومجلس الوزراء بقيادة هنية، يناقشها"، رافضًا الكشف عن تلك الدول التي قدمت مشاريع الدولة الفلسطينية، لكنه أكد أنها أوروبية، وليست عربية.

مناقشة