طهران تعلن عن اجتماع للدول الموقعة على الاتفاق النووي في فيينا

قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن فيينا سوف تستضيف الاجتماع الدوري لنواب وزراء خارجية الدول الموقعة على الاتفاق النووي في 27 يونيو/ حزيران الجاري.
Sputnik

"كانوا إيرانيين"... طهران تعلن تفاصيل جديدة بشأن "شبكة التجسس الأمريكية"
طهران — سبوتنيك. وتستضيف العاصمة النمساوية فيينا الاجتماع الدوري لنواب وزراء خارجية الدول الأعضاء الموقعة على خطة العمل المشتركة "الاتفاق النووي" في 27 حزيران/يونيو الجاري.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي في بيان، اليوم الأربعاء "يعقد اجتماع أعضاء الاتفاق النووي بين إيران والدول العظمى في فيينا في 27 من الشهر الجاري بمشاركة نواب وزراء الخارجية الروسي والإيراني والفرنسي والصيني والبريطاني والألماني".

قال وزيرا الخارجية الفرنسي والألماني، اليوم الأربعاء، إن بلديهما سيعززان جهود خفض التوترات المتعلقة بإيران، لكن الوقت ينفد وليس من الممكن استبعاد مخاطر اندلاع حرب.

ونقلت وكالة "رويترز" عن وزير خارجية فرنسا، جان إيف لو دريان، بعد اجتماع للحكومة في باريس القول: "نريد أن نوحد جهودنا لتبدأ عملية لوقف التصعيد".

وأضاف: "لا يزال هناك وقت ونأمل أن يبدي جميع اللاعبين المزيد من الهدوء. لا يزال هناك وقت لكنه وقت قليل فحسب".

وأيد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس تصريحات نظيره الفرنسي، قائلا: "مخاطر اندلاع حرب في منطقة الخليج غير مستبعدة".

وتعرضت ناقلتا نفط لانفجارات ببحر عمان، يوم الخميس 15 يونيو/حزيران، نجمت عن هجوم محتمل، وقالت طهران إن السفينتين على صلة باليابان، واصفة الهجوم بالمشبوه لتزامنه مع زيارة رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، للبلاد.

ورفضت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة بشكل قاطع المزاعم الأمريكية الذي "لا أساس لها" بشأن الهجمات على ناقلتي نفط في خليج عُمان، وأنه على الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة التخلي عن الدعوة للحرب وأن يوقفوا سعيهم إلى إشعال فتنة وينهوا عملياتهم وتخطيطاتهم السرية التي تهدف إلى اتهام الآخرين في المنطقة.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الخميس 15 يونيو، أن الولايات المتحدة، تعتقد أن إيران مسؤولة عن الهجمات على الناقلات في خليج عمان، مؤكدا أن هذا رأي الحكومة الأمريكية، بأن الحكومة الإيرانية هي المسؤولة.

وأبلغت إيران، في وقت سابق، سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، بقرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "بالتوقف عن تنفيذ التزامات معينة" بموجب الاتفاق حول البرنامج النووي، ومنح الدول الأوروبية 60 يوما لإثبات التزامها بالاتفاق النووي مع بلاده.

وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، في وقت سابق من شهر مايو، أن بلاده اتخذت خطوتين استراتيجيتين هامتين هما وقف بيع اليورانيوم المخصب الفائض عن الـ 300 كيلوغرام ووقف بيع الماء الثقيل الفائض عن الـ 130 كيلوغراما، مؤكدا أنها أيضا أمهلت أطراف الاتفاق النووي مدة 60 يوما لتأمين مصالح إيران في النفط والتعاملات البنكية وإن لم تفعل ستزيد بلاده نسبة تخصيبها لليورانيوم إلى النتيجة المرجوة.وأضاف: "لا يزال هناك وقت ونأمل أن يبدي جميع اللاعبين المزيد من الهدوء. لا يزال هناك وقت لكنه وقت قليل فحسب".

وأيد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس تصريحات نظيره الفرنسي، قائلا: "مخاطر اندلاع حرب في منطقة الخليج غير مستبعدة".

وتعرضت ناقلتا نفط لانفجارات ببحر عمان، يوم الخميس 15 يونيو/حزيران، نجمت عن هجوم محتمل، وقالت طهران إن السفينتين على صلة باليابان، واصفة الهجوم بالمشبوه لتزامنه مع زيارة رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، للبلاد.

ورفضت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة بشكل قاطع المزاعم الأمريكية الذي "لا أساس لها" بشأن الهجمات على ناقلتي نفط في خليج عُمان، وأنه على الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة التخلي عن الدعوة للحرب وأن يوقفوا سعيهم إلى إشعال فتنة وينهوا عملياتهم وتخطيطاتهم السرية التي تهدف إلى اتهام الآخرين في المنطقة.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الخميس 15 يونيو، أن الولايات المتحدة، تعتقد أن إيران مسؤولة عن الهجمات على الناقلات في خليج عمان، مؤكدا أن هذا رأي الحكومة الأمريكية، بأن الحكومة الإيرانية هي المسؤولة.

وأبلغت إيران، في وقت سابق، سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، بقرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "بالتوقف عن تنفيذ التزامات معينة" بموجب الاتفاق حول البرنامج النووي، ومنح الدول الأوروبية 60 يوما لإثبات التزامها بالاتفاق النووي مع بلاده.

وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، في وقت سابق من شهر مايو، أن بلاده اتخذت خطوتين استراتيجيتين هامتين هما وقف بيع اليورانيوم المخصب الفائض عن الـ 300 كيلوغرام ووقف بيع الماء الثقيل الفائض عن الـ 130 كيلوغراما، مؤكدا أنها أيضا أمهلت أطراف الاتفاق النووي مدة 60 يوما لتأمين مصالح إيران في النفط والتعاملات البنكية وإن لم تفعل ستزيد بلاده نسبة تخصيبها لليورانيوم إلى النتيجة المرجوة.

مناقشة