نتنياهو يكشف عن علاقات "خفية" مع زعماء عرب... ويعلن: قريبا لقاء تاريخي غير مسبوق

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، عن وجود "علاقات جلية، ومخفية، مع الكثير من الزعماء العرب".
Sputnik

قال نتنياهو، ظهر أمس، في حفل تذكاري لغرق السفينة التالينا: "نحن نجري اتصالات مفتوحة وسرية مع العديد من قادة العالم العربي، وهناك اتصالات متشعبة بين دولة إسرائيل ومع معظم الدول العربية".

وبحسب كلمته في المناسبة والتي نشرها على صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك" قال نتنياهو: "قريباً جداً، سيكون هناك مؤتمر مهم في البحرين، نرحب به، حيث ستحاول الولايات المتحدة تحقيق مستقبل أفضل له — وحل مشاكل المنطقة. بالطبع، سيكون الإسرائيليون حاضرين".

وأعلن نتنياهو أن الإسرائيليين سيشاركون في المؤتمر الاقتصادي، الذي أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن عقده في البحرين في 25 و26 يونيو/ حزيران الجاري، والذي يُوصف بأنه المرحلة الأولى من خطة السلام الأمريكية المنتظرة التي تُعرف بـ"صفقة القرن".

​من ناحية أخرى أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه "سيعقد في بداية الأسبوع المقبل في القدس لقاء تاريخيا غير مسبوق، سيجمع بين مستشاري الأمن القومي الأمريكي والروسي والإسرائيلي".

وقال "هذه هي قمة مهمة جدا من شأنها ضمان الاستقرار في الشرق الأوسط في فترة هائجة وحساسة"، وفقا لما جاء في حسابه بـ"فيسبوك".

وكان نتنياهو قال، في تصريحات الإثنين، إن "إسرائيل تقف في نفس الخندق مع الولايات المتحدة ومع دول عربية معتدلة ومع دول أخرى ضد العدوان الإيراني. وأضاف: "إلى جانب اتفاقيتي السلام مع مصر والأردن، نوطد بشكل غير مسبوق علاقاتنا مع دول أخرى في العالم العربي والإسلامي. هذه الدول تدرك أكثر فأكثر أن إسرائيل ليست عدوها، بل العكس، أن إسرائيل هي حليف متين وثابت يود أن يضمن معها مستقبل المنطقة".

أشار جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، إلى رؤية المؤتمر الاقتصادي في البحرين الذي سيعقد الأسبوع المقبل باعتباره الجزء الأول من خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن" التي طال انتظارها لوضع حل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأكد غرينبلات في مقابلة حصرية له مع قناة "i24news" على طبيعة المؤتمر باعتباره سياسيا، وأكد أنه منذ أن اختارت السلطة الفلسطينية مقاطعة القمة، فلن تتم دعوة مسؤولي الحكومة الإسرائيلية أيضا، ولن تتم دعوة قادة العالم الآخرين أو وزراء خارجية من دول أخرى.

ومن المرتقب أن تكشف الولايات المتحدة في 25 و26 يونيو/ حزيران المقبل، خلال مؤتمر البحرين عن الشق الاقتصادي من خطتها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، التي لم يُكشف عن شقها السياسي بعد. وأعلنت السلطة الفلسطينية أنها لن تشارك في هذا المؤتمر.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مصادرها أن خطة السلام الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، المعروفة بـ"صفقة القرن" ستشمل استثمار عشرات مليارات الدولارات في الضفة والقطاع ودول المنطقة.

وبحسب الصحيفة، تتضمن تخصيص 25 مليار دولار للضفة الغربية وقطاع غزة على مدار 10 السنوات القادمة، إضافة إلى استثمار 40 مليار دولار في مصر والأردن وربما لبنان.

وقالت الصحيفة إن مصادر أخرى من تحدث مع جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي، قالت إن المعطيات ليست دقيقة بالضرورة، ولكنهم أكدوا أن "الاستثمارات سوف تصل عشرات مليارات الدولارات".

وسوف تساهم الولايات المتحدة ببعض الأموال، لكن كوشنر خطط للحصول على معظم الأموال من دول في المنطقة، ومن المتوقع أن يأتي الجزء الأساسي من الأموال من "أغنى دول المنطقة" بحسب التقرير.

وحتى الآن يرفض الفلسطينيون خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام وأعلنوا عدم مشاركتهم في القمة، رافضين الخطة باعتبارها منحازة لإسرائيل.

مناقشة