متحدث الحكومة الفلسطينية: نأسف لحضور الأشقاء "ورشة البحرين" ولن ننخدع بالمليارات

قال الدكتور إبراهيم ملحم المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية، إن ورشة البحرين تشبه البناء فوق الرمال، وأن الوعود الأمريكية لا يمكن الوثوق بها.
Sputnik

مصر تعلن مشاركتها رسميا في ورشة البحرين
وأضاف ملحم في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الأحد، أن الجانب الفلسطيني تواصل مع كافة الدول العربية التي وجهت لها الدعوة للمشاركة، وطلب منهم عدم المشاركة في "ورشة البحرين".

وتابع أن كل الوعود الأمريكية المطروحة في الورشة هي أوهام وسراب، وأن تنحية المسار السياسي عبارة عن وصفة لفشل أية مقاربات ترمي إلى تخليق حلول خارج إطار الشرعية الدولية.

واستطرد قائلا: "نحن اتصلنا بكل الأشقاء العرب الذين وجهت لهم الدعوة، وطالبناهم بعدم الحضور، ونحن نأسف لهذا الحضور لورشة هزيلة التمثيل، فاقدة للشرعية، لا يحضر فيها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني (منظمة التحرير)، وتريد بحث الحلول بشأن القضية الفلسطينية".

وشدد على رفض الجانب الفلسطيني هذه المبادرة، وأنه من غير المعقول مناقشة الحلول في ظل حضور الدول العربية إلى جانب منظر الاحتلال وتعميق الاستيطان إسحق موردخاي (وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق).

وتابع: "نحن نستهجن أي حضور للأشقاء العرب في هذه الورشة التي تستهدف الانتقاص من الحقوق الوطنية، ونتمنى على الأشقاء العرب ألا يشاركوا في هذه الورشة، ونحن لن ننخدع في الوعود والمليارات التي سيقدمونها".

وأكد على أن "المنتدى يفقد شرعيته من عدم التزامه بالقرارات الدولية، ومبادرة السلام العربية، وأن حضور الدول العربية حتى الآن غير مفهوم".

وتستضيف البحرين يومي 25-26 يونيو/ حزيران ورشة بعنوان "السلام من أجل الازدهار"، التي تأتي في إطار مناقشة الشق الاقتصادي للمشروع الأمريكي المعروف باسم "صفقة القرن".

وفي حوار سابق للناطق باسم الحكومة الفلسطينية مع "سبوتنيك"، قال: "لا اتصالات ولا مشاورات، مع من يمارس الخفة في الدبلوماسية، الإجراءات التي تقوم بها الإدارة الأمريكية عبر سفيرها في إسرائيل، بالدعوة لضم الضفة الغربية، وما يقوم به كوشنر، من توصيفات وإجراءات وورش عمل لإطلاق الجانب الاقتصادي لصفقة القرن، وتجاهل الجانب السياسي الأساسي في القضية الفلسطينية هو اعتداء على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والشرعية الدولية، التي تؤكد على حل الدولتين".

مناقشة