شاهد... مصافحة نادرة بين وزير سعودي وآخر إيراني

رصدت كاميرات المصورين، اليوم الاثنين، مصافحة بين وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ونظيره الإيراني بيجن زنغنه، خلال اجتماع لمنظمة "أوبك" في العاصمة النمساوية.
Sputnik

الإعلان عن زيارة لوزير خارجية إسرائيل إلى الإمارات
نشرت وكالة "تسنيم" الإيرانية على حسابها الرسمي على موقع "تويتر" صورة للمصافحة بين الوزيرين السعودي والإيراني خلال الاجتماع الـ176 لمنظمة "أوبك" في فيينا، الذي بحثت خلاله مسألة تمديد اتفاق "أوبك+" القاضي بخفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا.

وتشهد العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية توترات شديدة لا سيما بعد الهجوم على ناقلات النفط والمنشآت النفطية في الخليج وهي الهجمات التي اتهمت فيها السعودية إيران بالضلوع فيها، الأمر الذي تنفيه الجمهورية الإسلامية بشدة.

وتشهد فيينا غدا الثلاثاء اجتماعا للدول الموقعة على اتفاق "أوبك+" الذي يضم دولا من داخل وخارج منظمة "أوبك"، وسط توقعات بتمديد الاتفاق لـ9 أشهر أخرى.

وحسب "رويترز" تبدو أوبك وحلفاؤها بصدد تمديد تخفيضات معروض النفط هذا الأسبوع حتى نهاية 2019 على الأقل مع انضمام إيران إلى كبار المنتجين السعودية والعراق وروسيا في تبني سياسة تهدف إلى دعم سعر الخام وسط اقتصاد عالمي آخذ بالضعف.

وأبلغ وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه الصحفيين اليوم الاثنين أنه سيدعم تمديد خفض الإنتاج بين ستة وتسعة أشهر. واعترضت طهران في الماضي على سياسات طرحها خصمها اللدود السعودية، قائلة إن الرياض قريبة جدا من واشنطن.

وقال زنغنه للصحفيين لدى وصوله إلى فيينا "ليس لدي مشكلة في خفض الإنتاج… سيكون اجتماع سهل لأن موقفي واضح للغاية".

والولايات المتحدة ليست عضوا في "أوبك" ولا تشارك في اتفاق خفض الإمدادات. وطالبت واشنطن الرياض بضخ مزيد من النفط لتعويض انخفاض الصادرات الإيرانية بعد فرض عقوبات جديدة على طهران بسبب برنامجها النووي.

وتفاقمت المخاوف بشأن ضعف الطلب العالمي نتيجة الخلاف التجاري بين الولايات المتحدة والصين لتزيد التحديات التي تواجهها "أوبك" المؤلفة من 14 دولة في الأشهر الأخيرة.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم السبت إنه اتفق مع السعودية على تمديد خفض الإنتاج الحالي البالغ 1.2 مليون برميل يوميا، بما يعادل 1.2 بالمئة من الطلب العالمي، من ستة إلى تسعة أشهر حتى ديسمبر/ كانون الأول 2019 أو مارس/ آذار 2020.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن الأكثر رجحانا تمديد الاتفاق تسعة أشهر وإنه لا حاجة لتعميق خفض الإنتاج.

وأبلغ الفالح، الذي تقود بلاده "أوبك" من الناحية العملية، الصحفيين أمس الأحد "إنه تمديد وهو يحدث."

وارتفع خام القياس العالمي برنت أكثر من 25 بالمئة منذ بداية 2019 إلى 65 دولارا للبرميل. لكن استطلاعا لآراء المحللين أجرته رويترز أظهر أن الأسعار قد تراوح مكانها مع انخفاض الطلب بسبب تباطؤ الاقتصاد العالمي وإغراق السوق بالنفط الأمريكي.

وارتفع خام القياس العالمي برنت دولارين اليوم إلى 67 دولارا للبرميل مما عزاه المتعاملون إلى أنباء عزم أوبك على خفض الإنتاج.

مناقشة