موسكو: ندعم نتائج اجتماع الدوحة الثاني للحوار الأفغاني

أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الثلاثاء، أن الجانب الروسي يؤيد نتائج الاجتماع الثاني للحوار بين الأفغان الذي عقد في الدوحة يومي 7 و8 تموز/ يوليو.
Sputnik

موسكو - سبوتنيك. وقالت زاخاروفا، بحسب ما نقل عنها موقع وزارة الخارجية الروسية: "لقد كان استمراراً لمحادثة بدأت في شهر شباط/ فبراير، في موسكو، من قبل ممثلين عن طيف واسع من القوى الاجتماعية والسياسية لأفغانستان، بما في ذلك المعارضة المسلحة، بهدف تسهيل الإطلاق المبكر لعملية السلام في هذا البلد. وما يبعث على الارتياح أن المشاركين اعتمدوا، سواء في موسكو أو الدوحة، بيانا ختاميا يعكس عزم الطرفين على المضي قدما نحو تحقيق السلام بين الأفغان".

طالبان: ننتظر محادثات رسمية مع الحكومة بعد اجتماعات الدوحة
وأشارت إلى أن الحوار بين الأفغان يجسد في الواقع، المبدأ الذي يحظى بتأييد واسع النطاق لعملية السلام المتمثل في "عملية يقودها الأفغان ويمتلكها الأفغان".

كما أوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أنه "في الواقع الأفغاني المعاصر، تظل هذه الاجتماعات قناة التواصل الفعلية الوحيدة بحكم الواقع، ليس فقط للأطراف المتصارعة في الصراع الأفغاني، ولكن وأيضًا لجميع القوى السياسية الرئيسية في أفغانستان، التي بدونها يصعب تحقيق سلام حقيقي. ونأمل أن تضع مثل هذه الاتصالات أساس اتفاقية السلام المستقبلية وأن تحدد بشكل أوضح ملامح هيكل أفغانستان بعد الصراع".

وأضافت زاخاروفا أيضاً بأنه "لا يزال يبعث السرور أن هذا الشكل التفاوضي بين الأفغان الذي بدأته الجالية الأفغانية في روسيا، وعدد من بلدان رابطة الدول المستقلة، وبعض البلدان الآسيوية والأوروبية، قد حظي باستمراره، ودعم من قبل الغالبية العظمى من دول المجتمع الدولي".

وقد اختتم المؤتمر فعالياته في ساعة متأخرة من فجر أمس الإثنين، بإصدار بيان مشترك من 8 بنود، بالتأكيد على خفض أعمال العنف والحفاظ على أرواح المدنيين والمؤسسات العامة، والدعوة لإجراء مفاوضات مباشرة بين الأفغان.

واشتمل البيان الختامي للمشاركين على اتفاقهم تؤكد "أهمية تجنيب أفغانستان الدخول في حروب أخرى، وأن يكون حوار السلام الأفغاني مهما وحاسما بين مختلف أطياف المجتمع، مؤكدين ضرورة احترام المجتمع الدولي والإقليمي للقيم الأفغانية"، متابعا أكد المشاركون ضرورة "تجنب التهديدات، والانتقام والحرب الكلامية، وتغليب لغة الحوار خلال الاجتماعات الرسمية، وعدم تأجيج الصراع".

واتفق المشاركون بحسب البيان الختامي "على القبول بالقرار الأخير للحوار الأفغاني الذي تم عقده يومي 5 و6 شباط/فبراير 2019 في موسكو، داعين منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي، والدول الجارة على دعم مؤتمرات السلام التي عقدت في موسكو والدوحة".

مناقشة