تجهيز "الصياد البحري" بتقنية أثبتت كفاءتها في سوريا

بدأت روسيا بتحديث طائرات "تو-142".
Sputnik

وصممت طائرة "تو-142" لكشف وتدمير غواصات العدو التي تعمل بالطاقة النووية وتتسلح بصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية. كما أنها تُستخدم في أحيان كثيرة لأغراض الاستطلاع والاستخبار. ويتجاوز مداها 5000 كيلومتر. ويقودها طاقم مكون من 9 أشخاص.

وتستطيع طائرة "تو-142" أن تحمل أكثر من 11 طنا من الأسلحة والذخائر. ونظرا لوظيفتها الأساسية يسميها الطيارون بـ"الصياد البحري".

وتمت صناعة نحو 100 طائرة من طراز "تو-142" في الفترة 1968 – 1994.

تجديد شباب "الصياد البحري"

وتهدف العملية التحديثية التي تخضع لها طائرة "تو-142" إلى تطويرها إلى قاذفة قنابل بعيدة المدى بإمكانها تنفيذ عمليات القصف المكثف في أماكن تبعد عن المطار الذي تنطلق منه الطائرة القاذفة بآلاف الكيلومترات. وسيقدر "الصياد البحري" بعد تجديد شبابه على ملاحقة آليات العدو الأرضية أيضا.

مضاعفة الإمكانيات

ولكي تقدر طائرة "تو-142" على تحقيق شتى المهام يتم تجهيزها بتقنية "غيفيست" التي تشمل أجهزة التنشين والملاحة والقيادة وتقوم بتحديد مسار تحليق القنبلة أو ذخيرة أخرى إلى الهدف بشكل أوتوماتيكي، أي أنها تقود طائرة "تو-142"إلى نقطة محددة لإلقاء القنابل، وتمكّنها من تحقيق نفس النتائج التي تحققها أسلحة الدقة العالية. ويمكنها أن تحصل على معلومات تدل إلى الأهداف المطلوب ضربها من الطائرات الأخرى والسفن.

ووفق الخبير أنتون لافروف فإن الأجهزة الجديدة تمكّن طائرة "تو-142" من ضرب الأهداف البعيدة وتدمير معسكرات الإرهابيين.

ومن الجدير ذكره أن تقنية "غيفيست" استخدمت لمكافحة الإرهاب في سوريا وأثبتت كفاءتها هناك من خلال تأمين دقة إصابة الأهداف بالصواريخ والقنابل وفقا لما نقلته صحيفة "ازفستيا" عن مصدر في وزارة الدفاع الروسية.

 

 

مناقشة