الزعيم الكوري الشمالي: التجربة الصاروخية الجديدة تحذير لكوريا الجنوبية

ذكرت شبكة الأنباء الرسمية الكورية اليوم الجمعة أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون أشرف على إطلاق "نوع جديد من الأسلحة الموجهة التكتيكية"، "تحذيرا إلى "دعاة الحرب في كوريا الجنوبية".
Sputnik

وقالت الوكالة إن كيم "قام شخصيا بتنظيم وتوجيه عملية إطلاق "نظام الأسلحة الحديث" يوم الخميس، في إشارة إلى صاروخين قصيري المدى أطلقا في البحر، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس". 

ونقلت الوكالة عن كيم قوله "ليس أمامنا سوى تطوير أنظمة أسلحة فائقة القوة دون توقف للتخلص من التهديدات المحتملة والمباشرة لأمن بلادنا والموجودة في الجنوب".

كوريا الشمالية تطلق الصورايخ من جديد

واتهم الكوريين الجنوبيين‭‭ ‬‬ "بالرياء" لقولهم إنهم يدعمون السلام لكنهم يقومون في الوقت نفسه باستيراد أسلحة جديدة ويجرون مناورات عسكرية.

وقال كيم إن على رئيس كوريا الجنوبية التخلي عن هذه "الأفعال الانتحارية" كما "عليه ألا يرتكب خطأ تجاهل التحذير".

ويعد ذلك أول اختبار صاروخي لبيونج يانج منذ الاجتماع بين كيم والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنطقة المنزوعة السلاح بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، في يونيو/حزيران الماضي.

وكان وزير الدفاع الكوري الجنوبي، قال أمس الخميس، إن على كوريا الشمالية وقف الأعمال غير المفيدة لخفض التوتر في المنطقة، وذلك بعد تقارير عن إجراء كوريا الشمالية اختبارا جديدا للصواريخ.

وأعلنت رئاسة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية عن إطلاق جارتها الشمالية لصاروخ قصير المدى من نوع جديد ليغطي مسافة 690 كيلومترا.

وكانت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية نقلت عن رئاسة الأركان المشتركة في البلاد، قولها: "إن كوريا الشمالية أطلقت قذيفة مجهولة من منطقة قريبة من ونسون على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية"، مشيرة إلى أن عسكريوها يتابعون الموقف عن كثب تحسبا لعمليات إطلاق أخرى، فضلا عن الحفاظ على حالة التأهب".

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، قد أعرب أمس عن أمل بلاده في استئناف المفاوضات مع بوينغ يانغ على مستوى العمل في غضون أسبوعين.

وقال بومبيو في مقابلة مع المحطة الإذاعية "إي هاريت ميداي": "نأمل أن تبدأ المناقشات على مستوى العمل في غضون أسبوعين".

وأضاف:

"ينبغي على الكوريين الشماليين الوفاء بالوعد الذي قطعه الرئيس كيم جونغ أون"، مشيرا إلى أنه "وعد بنزع السلاح النووي في بلاده".

وحذرت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي، من أنه إذا تراجعت الولايات عن تعهدها بعدم إجراء تدريبات عسكرية مع كوريا الجنوبية، فقد يعرض ذلك المحادثات النووية للخطر.

ورفض وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الاتهامات بأن التدريبات العسكرية ستنتهك أي اتفاق بين ترامب وكيم. وقال مسؤول كوري جنوبي بارز إن التدريب العسكري سيمضي كما هو مقرر له الشهر المقبل.

مناقشة