تسليح الأقمار الصناعية… الجيش الفرنسي يستعد لـ"حرب الفضاء" 

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يوم 13 يوليو/ تموز، تشكيل قوة فضائية عسكرية، لتكون جزءا من القوة الجوية للجيش الفرنسي.
Sputnik

قال موقع "تاسك آند بيربوس" الأمريكي إن الجيش الفرنسي يريد تطوير أقمار صناعية عسكرية، يمكن تسليحها بمدافع رشاشة، وأسلحة ليزر، مشيرا إلى أن الفضاء أصبح جبهة حرب جديدة تتسابق الدول الكبرى لامتلاك القوة، التي تمكنها من حماية أقمارها الصناعية المدنية والعسكرية الموجودة حاليا في مداراتها.

وقال الموقع، إن الأقمار الصناعية الموجودة حاليا في الفضاء تواجه العديد من التهديدات، مثل محاولات الاستحواذ عليها من قوة معادية، أو التشويش، أو حتى الهجمات الإلكترونية، التي يمكن أن تقود للسيطرة عليها من طرف آخر.

ولفت الموقع إلى أن فرنسا إحدى الدول، التي أعلنت دخول تلك المواجهة في الفضاء، خاصة أن بعض الدول ترى أن التهديدات، التي تواجهها أقمارها الصناعية في الفضاء تخطت حدود تعطيل الاتصالات وتبادل المعلومات، لتمثل خطرا على أمنها القومي.

وأعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، تخصيص 780 مليون دولار، من الميزانية العسكرية لبرنامج الدفاع الفضائي، ضمن ميزانة تصل إلى 4 مليار دولار، حتى عام 2025، مشيرة إلى أنها تشمل تحسين شبكة الاتصالات العسكرية الفرنسية.

ولفت الموقع إلى أن فرنسا تريد إطلاق قوة فضائية عسكرية، تضم أقمارا صغيرة، مجهزة بكاميرات وأجهزة رادار تمكنها من كشف الأقمار المعادية، وتدميرها بأسلحة متطورة تمكنها من آداء تلك المهمة في الفضاء.

ولفت الموقع إلى قول وزيرة الدفاع الفرنسية قولها: "إذا تعرضت أقمارنا للتهديد، ستقوم تلك القوة الفضائية، بتدمير الأهداف المعادية، باستخدام أشعة الليزر أو باستخدام الأسلحة الأخرى، التي تشمل أقمار متناهية الصغر يمكن إطلاقها ضد تلك الأهداف".

وتقول وزيرة الدفاع الفرنسية، إن إطلاق أقمار صناعية دفاعية في الفضاء لا يتعارض مع معاهدة الفضاء الخارجي، التي تحظر صراحة أشياء مثل الأسلحة النووية أو أسلحة الدمار الشامل الأخرى.

ووفقا لتصريحات فلورنس بارلي، فإنه من المقرر أن تبدأ تلك الأقمار الصناعية العسكرية، القيام بدوريات عسكرية في الفضاء بحلول عام 2023.

مناقشة