راديو

هل يكون نجوم السنيما من أبطال القصص الواقعية؟

الفكرة والمضمون أم الإنتاج والعمل الضخم، القصة الواقعية أم الخيال، الأكشن أن التراجيدي، كل هذه الأنواع السنيمائية لها جمهورها، ولكن من يجسد تلك الأعمال، هل البطل الحقيقي، أم الممثل، مهما كان حجمه وتاريخيه.
Sputnik

تطل علينا أعمال جديدة تحكي قصصا واقعية، لكن ما يجعلنا ننتبه هو تجسيد الشخص نفسه للعمل. فيلم (ذا بينات باتر فالكون) الذي قام ببطولته زاك غوتس جن، وهو ممثل يعاني من متلازمة داون، شق طريقه إلى البساط الأحمر في هوليوود بأسلوب غير معتاد، وهو يحكي عن شاب يهرب من دار للرعاية ويسعى لتحقيق حلمه بأن يصبح مصارعا محترفا.

مخرجا وكاتبا الفيلم، التقيا غوتس جن، لدى تطوعهما في معسكر للمعاقين وقال لهما وقتها إنه يريد أن يصبح نجما سينمائيا، فقرر الرجلان في أول تجربة لهما للخروج بفيلم روائي، كتابة قصة تصلح لأن يكون هو بطلها.

هذا ليس العمل الأول الذي يقدمه البطل الحقيقي أو المصاب بمرض معين، ففيلم يوم الدين للمخرج المصري، أبو بكر شوقي، قدم لنا قصة "بشاي"، الذي ترعرع داخل مستعمرة للمصابين بالجذام. الفيلم عاد بالسينما المصرية لمهرجان كان، بعد غياب ست سنوات في دورته الحادية والسبعين، وحصل على جوائز عديدة.

إذا.. ما هي العوامل التي تؤدي إلى إنجاح مثل هذه النوعية من الأفلام؟ وهل سيكون هناك تغير في اتجاه المنتجين لهذا النوع؟

وقال مراد بالشيخ، المخرج التونسي، إنه "في معظم الأحيان يكون اختيار ممثلين لديهم قدرة على التأقلم مع الأدوار من نوعية هذه الأفلام وأحيانا أخرى يتم اختيار شخصيات لديها القدرة على تمثيل هذا النوع لما لديهم من خبرة في التعامل مع هذا النوع".

وأشار إلى أن "هذا النوع من أصعب وأسهل الأنواع في نفس الوقت لأنه يعتمد على قدرة الشخص في العيش طبيعيا أمام الكاميرا".

وأوضح أن "لا يوجد هناك ممثل يمثل الشخصية بنفس الطريقة ومن الصعب أن يدخل صاحب القصة في التمثيل بالقوة التي تسمحها الشخصية من هذا النوع".

من جانيه قال أحمد سعد الدين الناقد السنيمائي المصري، إن "مثل هذا النوع خارج عن المألوف لأنه في السابق لم يكن يحصل ذلك، لكن حصل التغير الكبير الآن بتوظيف المريض نفسه في العمل".

وأوضح أن فيلم يوم الدين "حقق جوائز لأنه صنع بشكل جيد وتم توظيف البطل توظيف صحيح".

ولفت إلى أنه من الممكن أن يحقق فيلم (ذا بينات باتر فالكون) جوائز في مهرجانات، بحسب كيفية سيطرة المخرج والمصور على هذا البطل في العمل".

للمزيد تابعوا أضواء وأصداء لهذا اليوم... 

مناقشة